الصفحة 135 من 138

يوجد محاضرة أحد الشيوخ كان يتلقى الأسئلة أحد الشيوخ الأفاضل ويعطيها للمحاضر من الجماهير ليجيب عليها، ويستقي الأسئلة الخاصة بالمحاضرة وهذا الكلام فبينما الشيخ جالس وإذا بورقة تصل إليه مكتوب فيها: أنا راقصة وأريد أن أتوب، المهم تعجب كثيرا هذه الراقصة ما الذي أتى بها إلى المسجد؟! المهم بعدما أنهى الدرس وخرج وإذا به يجد بنتا في حدود ثمانية عشر ربيعًا أو عشرين ربيعًا وواضح من شكلها أنها لا تأتي للمسجد، قال لها: أنت التي أرسلتي هذه الورقة؟ قالت له: نعم، قال لها: أنا مشغولا الآن اتصلي بي الساعة العاشرة مساءًا، اتصلت به في العاشرة مساءًا، وسألها ما هي قصتك؟ فقالت له عجبًا من العجب، ما هي قصة هذه البنت أن أباها طلق أمها ومن ثم تزوج أبوها بأخرى وهذه المرأة قالت له: أنا لن أربي أولادك، والأم تزوجت من رجل آخر وقال لها: أنا لن أربي أولادك، فهي كانت بنت ومعها أختين كانوا ثلاثة بنات، خلاص، الأب تخلى والأم تخلت ولازم يعيشوا، ذهبت هذه الفتاة تعمل خادمة في البيوت تغسل وتنظف وما إلى ذلك، بعض أصحاب البيوت كان عندهم دناءة وخسة ويحسب أن عرض هذه الشغالة بسيط ولو راودوها عن نفسها في أي وقت ستوافق على طول، طالما أنها شغالة وأتت لتأكل عيش وما إلى ذلك يصرف لها عشرة أو عشرون جنيها، فكلما تدخل أحد البيوت تجد المضايقات، ملت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت