الصفحة 98 من 138

حشمتك أو ما شابه ذلك، إذن ليس عليك ذلك، إنما إن استطعت ماشي الحال، وإلا لو أحدنا سيمشي في هذا الطريق ممكن لا يعرف يذهب ولا يأتي لأنه طول النهار يعمل للناس، عمال يربط في هذه ويفك هذه، وكل ذلك لا يجب عليه وجوبًا ولكن هذه تدخل في مسألة التصرف.

يُراعى مُقتضي حال المحتسب عليه، فإنكارك على الغني بخلاف إنكارك على الفقير.

مثال: رجل غني طول عمره متعود أنه صاحب ترف، ويصرف ويتوسع في المأكولات والمشروبات وهذا الكلام، طول ما هو لم يرتكب حرامًا، وداخل في باب الكراهة أنت تًقدِّر في هذه الحالة، المسألة، أنكر عليه أم لا؟

أنا ممكن أعادي واحد مثلًا يحب أن يدخل محل فخم، مع أنه يوجد محل في مكان آخر أقل منه فخامة, يقدم نفس المأكول، فالمحلات في الأماكن الراقية تبيع لك سمعة المحِل ونفس موقع المحِل، لا يبيع الطعام فقط، لا، لما تكون في مكان راقي مثلًا، أدخل لكي أأكل سمك، أكلة سمك في هذا المكان بخمسمائة جنيه، فبماذا سيأتي لي؟ بسمك لم يحدث من قبل؟! نفس السمك هو هو سواء مشوي أو مقلي، فيه محل مثله ولكن في مكان شعبي ولكن أيضًا على نفس الجودة، ولكن الخمسمائة جنيه لأجل المكان الفلاني ويبيع لك سمعة المحِل ومكان المحِل وهذا الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت