ملتقى الجزائر الاقتصادي الثالث
فندق الشيراتون -الجزائر: يوم 20 - 21 يناير 2008
من تنظيم: مجموعة الاقتصاد و الأعمال
و بالاشتراك مع وزارة المساهمات و ترقية الاستثمار
و
الغرفة الجزائرية للتجارة و الصناعة
من إعداد: بلخير بن ناجي
عرفت الجزائر تنظيم ملتقى الجزائر الاقتصادي في طبعته الثالثة (بعد دورتي 2000 - 2002) بفندق الشيراتون تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، و بتنظيم مجموعة الاقتصاد و الأعمال بالاشتراك مع وزارة المساهمات و ترقية الاستثمار و الغرفة الجزائرية للتجارة و الصناعة.
و لقد استقطب الملتقى أكثر من 500 مشارك من رجال اعمال ومستثمرين عرب و ممثلين لأكثر من 150 شركة و مجموعة اقتصادية و برعاية خاصة لعدة مؤسسات مالية و اقتصادية كان مصرف السلام- الجزائر أحد أبز المساهمين فيها.
و يأتي ملتقى الجزائر الاقتصادي الثالث في وقت تحقق فيه التدفقات الاستثمارية العربية إلى الجزائر اندفاعا كبيرا اتَسم بتنوع توجهاته نحو قطاعات مختلفة لاسيما مجال المصارف والصناعة و البنية التحتية، و يعكس هذا الاندفاع الاهتمام المتزايد للمستثمرين العرب بالسوق الجزائرية و بالفرص المتنوعة التي تزخر بها، كما يعكس ارتياحا للمناخ الاستثماري السائد وللنتائج التي حققتها برامج الإصلاح الاقتصادي خاصة فيشقها من الاقتصاد الكلي
و قد دارت مجريات الملتقى بتنظيم ثماني جلسات عمل. جاءت جلسة الافتتاح بكلمات ترحيبية لكل من السادة:
• إبراهيم جابر، رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة و الصناعة؛
• د. رؤوف أبو زكي، مدير عام مجموعة الاقتصاد و الأعمال؛
• د. عدنان القصار، رئيس الإتحاد العام لغرف التجارة و الصناعة و الزراعة للبلاد العربية؛
• حميد تمار، و زير الصناعة و ترقية الاستثمار.
افتتح بعدها المعرض المصاحب للملتقى حيث كان مصرف السلام حاضرا برواق عرض فيه تقديم لشبكة المصرف و أهم منتجاته و خدماته، إضافة إلى آفاقه الاستثمارية المستقبلية.
الجلسة الأولى: التنمية و التغيير الهيكلي في الاقتصاد الجزائري
ترأَس الجلسة الأستاذ حمود بن حمدين، مدير عام الاستثمارات بوزارة الصناعة وترقية الاستثمار و بمشاركة كل من السادة: الدكتور جاسم المناعي، جمال