الصفحة 7 من 8

و قد ركز كل المتدخلين على النقاط التالية:

-دعوة المستثمرين للدخول إلى سوق الصيرفة عن طريق المؤسسات المتواجدة

-الإستثمار في سوق الشركات Corporate الذي يحتكره القطاع العام.

-الإستثمار في سوق البطاقات المصرفية

-التخصص في مجال ال Leasing الإعتماد الإيجاري.

-الإهتمام أكثر بإنشاء بنوك الأعمال

الجلسة السابعة: قطاع المياه في الجزائر

و ترأس الجلسة السيد عبد المالك سلال: وزير الموارد المالية وقد تم من خلال المداخلة:

-تقديم لقطاع الموارد المالية.

-الإمكانيات الجزائرية في مجال المياه: عرض حال (السدود، الحواجز المائية، الآبار و الينابيع تحلية المياه، التطهير، الرّي الفلاحي ) .

-إستراتيجية التنمية من خلال: أ/ البرامج الجاري إنجازها.

ب/ الآفاق على المدى المتوسط و البعيد

-إصلاح إطار تسيير المياه

و في الأخير تم عرض فرص العمل و الشراكة في قطاع المياه.

السيد نزار يونس، رئيس مجلس الإدارة مجموعة بوتيك، لبنان.

و كانت مداخلته معنونة (لتصبح المياه نفط الجزائر قبل نضوب النفط) و الذي أبدى أن:

التنافس الحقيقي اليوم ينحصر في توفير المقومات و الميزات التفاضلية التي تعرضها هذه الساحة أو تلك لإستقطاب المستثمرين و إجتذابهم. مع ضرورة توفر بعض العوامل منها:

1 -الإستقرار السياسي و فاعلية مؤسسات الدولة الأمنية

2 -توفر المقومات لدولة القانون Etat de droit التي توفر للمستثمرين حقوقهم في مواجهة الآخرين، بما في ذلك الدولة المضيفة ذاتها.

3 -الإدارة الفاعلة، كونها ذراع الدولة المبسط و المسهل لإنجاز ما يحناج إليه المستثمر في علاقاته مع مؤسسات السلطة

فالدولة هي المسؤولة عن توفير المقومات و الترويج لها

الجلسة الثامنة: الإستثمار في القطاعات الواعدة

و كانت الجلسة برئاسة السيد جمال بغدادي المدير العام ل: ANDI و بمشاركة كل من:

إسماعيل فريحات، مدير مركزي بوازرة البريد تكنولوجية المعلوماتية و الأعمال

وليد الوهيب، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، السعودية

جلال فواز، رئيس جمعية المعلوماتية المهنية، لبنان

محمد الأمين الكوش، الرئيس و المدير العام لمجموعة بيفكتا، تونس

جمال الدين العتروس، نائب الرئيس- المدير العام لمجموعة العتروس، تونس

و قد تناول كل المتدخلين و ضعية القطاعات كل في مجال تخصصه مبرزين الآفاق الإستثمارية في الجزائر و توفر المناخ اللازم لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت