و قد ركز كل المتدخلين على النقاط التالية:
-دعوة المستثمرين للدخول إلى سوق الصيرفة عن طريق المؤسسات المتواجدة
-الإستثمار في سوق الشركات Corporate الذي يحتكره القطاع العام.
-الإستثمار في سوق البطاقات المصرفية
-التخصص في مجال ال Leasing الإعتماد الإيجاري.
-الإهتمام أكثر بإنشاء بنوك الأعمال
و ترأس الجلسة السيد عبد المالك سلال: وزير الموارد المالية وقد تم من خلال المداخلة:
-تقديم لقطاع الموارد المالية.
-الإمكانيات الجزائرية في مجال المياه: عرض حال (السدود، الحواجز المائية، الآبار و الينابيع تحلية المياه، التطهير، الرّي الفلاحي ) .
-إستراتيجية التنمية من خلال: أ/ البرامج الجاري إنجازها.
ب/ الآفاق على المدى المتوسط و البعيد
-إصلاح إطار تسيير المياه
و في الأخير تم عرض فرص العمل و الشراكة في قطاع المياه.
السيد نزار يونس، رئيس مجلس الإدارة مجموعة بوتيك، لبنان.
و كانت مداخلته معنونة (لتصبح المياه نفط الجزائر قبل نضوب النفط) و الذي أبدى أن:
التنافس الحقيقي اليوم ينحصر في توفير المقومات و الميزات التفاضلية التي تعرضها هذه الساحة أو تلك لإستقطاب المستثمرين و إجتذابهم. مع ضرورة توفر بعض العوامل منها:
1 -الإستقرار السياسي و فاعلية مؤسسات الدولة الأمنية
2 -توفر المقومات لدولة القانون Etat de droit التي توفر للمستثمرين حقوقهم في مواجهة الآخرين، بما في ذلك الدولة المضيفة ذاتها.
3 -الإدارة الفاعلة، كونها ذراع الدولة المبسط و المسهل لإنجاز ما يحناج إليه المستثمر في علاقاته مع مؤسسات السلطة
فالدولة هي المسؤولة عن توفير المقومات و الترويج لها
الجلسة الثامنة: الإستثمار في القطاعات الواعدة
و كانت الجلسة برئاسة السيد جمال بغدادي المدير العام ل: ANDI و بمشاركة كل من:
إسماعيل فريحات، مدير مركزي بوازرة البريد تكنولوجية المعلوماتية و الأعمال
وليد الوهيب، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، السعودية
جلال فواز، رئيس جمعية المعلوماتية المهنية، لبنان
محمد الأمين الكوش، الرئيس و المدير العام لمجموعة بيفكتا، تونس
جمال الدين العتروس، نائب الرئيس- المدير العام لمجموعة العتروس، تونس
و قد تناول كل المتدخلين و ضعية القطاعات كل في مجال تخصصه مبرزين الآفاق الإستثمارية في الجزائر و توفر المناخ اللازم لذلك.