• مساهمة الشركات و المستثمرين العرب في إنشاء صندوق للتنمية الحضرية بالمشاركة بنسبة 1 % من أرباحهم السنوية. و يعمل هذا الوقف على الاستثمار في مجال التربية و التعليم و انشاء جامعات خاصة للمتفوقين و كذا نقل و توطين التكنولوجيا؛
• زيادة الاستثمار في مشاريع ذات كثافة عمالة عالية؛
• الاستثمار في التكوين المهني الجاد و الراقي في كل مجالات العلوم؛
• الاستثمار في مشاريع نوعية تشمل تصنيع منتجات التكنولوجيا المتقدمة.
1.كان الأستاذ نور الدين موسى، وزير الإسكان و العمران، المتحدث الرئيسي للجلسة و قدَم في مداخلته عرضا عاما عن واقع القطاع في الجزائر مع التركيز على مشروع المليون سكن و الذي بقي في محفظته 400 ألف وحدة سكنية منها:
-200 ألف سكن اجتماعي؛
-140 ألف سكن بصيغة البيع بالإيجار؛
-60 - 70 ألف سكن تساهمي
و لقد دعى الوزير المستثمرين المهتمين بهذا القطاع بالمساهمة في ترقية مجال الإسكان في الجزائر مبينا أن الدولة تملك الأموال الكافية و لكن هي في حاجة إلى الوسائل و المعدات اللازمة.
2.مداخلة الأستاذ بسام العثمان، نائب رئيس أول للتطوير العقاري، المركز المالي الكويتي ّالمركزّ. و قد استخلصنا من مداخلته النقاط التالية:
• سيتجاوز الطلب على الطاقة و المياه الكمية المعروضة في الثماني سنوات القادمة؛
• سيصل مجموع الاستثمارات التي يحتاجها القطاع إلى 06 بليون دولار، 31% منها سيمولها القطاع الخاص.
• تدعيم مبدأ ربح- ربح win-win من أجل إضفاء نوع من الوضوح الرفاهية للمستثمرين.
الجلسة السادسة: المصارف و التأمين و الشركات المالية
بإدارة محمد جلاّب رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية بمشاركة كل من السادة:
-عبد الرحمن بن خلفة، المندوب العام للجمعية المهنية للبنوك و المؤسسات المالية، عضو مجلس النقد، الجزائر.
-بابا عمي حاجي، مدير عام الخزينة، وزارة المالية، الجزائر
-عبد المجيد بريش، نائب الرئيس التنفيذي و رئيس المجموعة المصرفية، المؤسسة العربية المصرفية، البحرين
-مبروك الماجري، المدير العام بنك الأعمال المغاربي الدولي
-عيسى الحيدوسي، نائب الرئيس و المدير العام بنك التمويل التونسي السعودي، تونس.
-حفيظ محمد علي صديق، المدير العام بنك البركة الجزائري