الابن على الحفظ، وهنا أشير إلى مشروع الآيتين، وهو عبارة عن حفظ آيتين فقط في اليوم، مع قراءة الأربع عشرة آية في آخر الأسبوع غيبًا، ثم قراءة الستين آية في نهاية الشهر غيبًا.
ثالثا: في نهاية الأسبوع والشهر يُكافأ بمكافأة معنوية أو مادية، لكنها رمزية، مع ملاحظة ألا يُوعد الابن بأية مكافأة قبل الحفظ، وهذا الأمر غاية في الأهمية، فلا بد أن نعلِّم أطفالنا أن يأتوا بالأفعال المحمودة أو المرغوب فيها أولًا، ثم يثابوا بعد ذلك عليها، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مادية.
رابعا: أن يقوم الوالد بتسميع ما حفظ الابن في السيارة أثناء ذهابهما إلى نزهة مثلًا أو زيارة بعض الأصدقاء أو للتسوق، وليس شرطًا أن تكون هناك جلسة خاصة بالتسميع.
خامسا: بين الحين والآخر يمتدح الأب التزام ابنه بالحفظ أمام أصدقائه (أصدقاء الأب) .
سادسا: أن يستعين الوالدان بشرائط القرآن الكريم، وتقوم الأم بتشغيل الجزء الذي يحفظه الابن دون أمره بالاستماع، بل يُدار الشريط على أساس أنها تحفظ هي الأخرى هذا الجزء من القرآن الكريم، وتفعل ذلك فعلًا، بل تقوم أحيانًا بالاستعانة بابنها ليتبادلا التسميع (ارجع مرة أخرى لموضوعَي"المنهج السليم في حفظ القرآن الكريم"و"أطفالنا خلف لحفظة السلف".
سابعا: الاستعانة بـ (CD) لحفظ القرآن الخاص بالأطفال لوجود ألغاز وبعض الأسئلة الثقافية، وبعض الألعاب، وهو ما يثير الابن ويجعله يستمتع بعملية الحفظ.
ثامنا: إقامة حفل إن أمكن ذلك عندما ينتهي ابنك من حفظ جزء من القرآن الكريم، مع دعوة أترابه؛ ليكون لهم قدوة.
سابعا: وكما ذكرت أن الأصدقاء لهم تأثير قوي بعضهم على بعض في هذه الفترة؛ لذا يمكن للوالدين أن يتعرفا على أولياء أمور زملاء وأصدقاء الابن، ويتعاونا إن أمكن ذلك في البدء في مشروع الآيتين، على أن يكون هناك لقاء دوري بينهم جميعًا لعمل مسابقة بين الأبناء في هذا، وتشجيع الجميع، وتبادل الهدايا، وتنظيم رحلات (ينظمها الأبناء) كمكافأة على حفظ الجزء، وتلك الرحلات تكون بالتبادل مع الحفل.
-هناك عشرات من الأنشطة المختلفة التي يمكن للآباء أن يبتكروها، دون ضغط أو إلحاح يسبب للأبناء كراهية للحفظ أو للقرآن بوجه عام، كما أحب أن أنوِّه بأنه ليس شرطًا حفظ القرآن الكريم كله فهذا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) -وكلنا نعرف من هو عمر ومكانته في الإسلام- توفِّي ولم يتم حفظه، وكما نؤكد على الحفظ نؤكد على العمل بما نحفظ.
-وأود أن أشير إلى أن هناك بحثًا سوف يقدم عن القرآن الكريم قريبًا إن شاء الله، يتناول أمور عديدة تجيب عن أسئلة المهتمين بأمر حفظه، فادعوا لنا الله لإتمامه حتى يستفيد به أكبر عدد ممن يهتمون بهذه القضية .. أعاننا الله وإياكم لهذه المهمة النبيلة، وجعلنا جميعًا من حفظة القرآن الكريم قولًا وعملًا.
من فضلك انقري هنا لمطالعة الاستشارتين اللتين أشرنا إليهما:
المنهج السليم لتحفيظ القرآن الكريم
أطفالنا خلف لحفظة السلف
البحث ... تصفح الاستشارات ... إرسال الاستشارة ... استقبال الرد
تعليمي - نفسي - ذوو الاحتياجات الخاصة - تربوي - صحي - http://www.islamonline.net/Tarbia/Arabic/browse.asp?hTopicID=12
تفاصيل الاستشارة والحل
الاسم ... أم مالك - فرنسا
العنوان ... المنهج السليم لتحفيظ القرآن الكريم
الموضوع ... تربوي
الاستشارة ... لي ولد عمره أربع سنوات أود أن أعلمه القرآن، فكيف أغرس فيه