الصفحة 3 من 11

يصور صاحب هذه الزلةِ وكأنه أحد آيات الضلال، أوأحد من أنضج الرفض قلبه، حتى صار من أهل الزيغ والإنحلال!!! فإنا لله وإنا إليه راجعون، وصدق الله القائل: (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراطٍ مستقيم) .

2 -أؤكد هنا مرةً أخرى: أنني أستغفر الله عزوجل من كل كلمةٍ يفهم منها أي غمز في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواءً سبق ذكرها في الأشرطةِ المذكورةِ، أو كتبها الشيخ ربيع في رسائله ـ التي يحاول فيها أن يشوه بها عقيدتي ـ أو وقف عليها أحد، ولم أعلم بها حتى الآن، أفعل هذا تقربا ًإلى الله عزوجل، ومزيدًا من الترسيخ لحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبي، وإن كان هذا لا يعجب الشيخ ربيعًا - فيما يظهر لي- لأنه يريد بقاء شئٍ يتكلم به عليّ!!! بل إن الشيخ ربيعًا لازال يتكلم عن الألفاظ التي قد أعلنت تراجعي عنها!!

فاعلم أيها الشيخ أنك لا تستطيع أن تزيل نعمةً وهبها الله عبدًا من عباده، إلا أن يشاء الله، قال تعالى: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيد ك الخير إنك على كل شئٍ قدير) وقال تعالى: (ما يفتح الله للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم) .

وإني ـ والله ـ لأقبلن الحق منك وإن كنت تريد بإظهاره في الناس ما تريد!!! فالحق أحق أن يتبع، فماذا بعد الحقِ إلا الضلال؟!!. فكلما ازددت تشنيعًا علىَّ، كلما ازددتُ قبولًا للحقِ ورجوعًا إليه، و"الأعمال بالنيات".

3 -لم أكن في كلمتي التي طار بها الشيخ ربيع فرحًا، ذا عطفٍ شديدٍ على ابن صياد، كما يقول الشيخ، بل كنت مقررًا أنه ليس بالدجال الذي ما من نبيٍ إلا وقد حذر أمته إياه، وهذا صريح كلامي، كما في (ص 4) من رسالة الشيخ نفسه فيما نقله عني، فقد قلت: وكان جماعةً من الصحابة يظنون أنه الدجال، الذي تحد ث عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا أدلةٌ ليس هذا مجال فصلها، ولا الكلام عليها، الذي يهمنا أن هذا آمرًٌ كان موجودًا في نفوس جماعة من الصحابة: أن ابن صياد هذا هو الدجال الذي سيظهر في آخر الزمان، وستكون فتنته عظيمةً في الأرض .. أهـ ولم أذكرابن صياد بكلمة الترضي عليه في هذا الشريط، ولم أمدحه بأي شئ من كلامي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت