منه في هذه الفتنة ـ التي افتعلها وتولى كبرها ـ أنه يحوم حول تكفيرالمسلم، أورمي المسلم بما يكفر به، فأين أنت أيها الشيخ من قول الله عزوجل (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشةُ في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرةِ والله يعلم وأنتم لاتعلمون) ؟ ولاشك أن رمي الرجل بما يؤول به إلىلكفر، أشد من رميه بالفاحشة المعروفة، وأذكر الشيخ أيضًا بقوله تعالى: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينا) وبقوله عليه الصلاة والسلام:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس"وبقوله عليه الصلاة والسلام:"سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر"وبقوله عليه الصلاة والسلام:"من قال في أخيه ماليس فيه حبس في ردغة الخبال ـ وهي عصارة أهل النارـ أويأتي بالمخرج مما قال"وهيهات أن يكون هناك مخرج من هذه الإفتراء ت؟!! 0
أما تخاف الله أيها الشيخ من عاقبة الظلم، ودعوة المظلوم التي ليس بينها وبين الله حجاب؟!!! أليس من الممكن أن تحمل هذه الكلمة على أن الذي وقع بسبب ترك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي في امتثال أمره الخير والنصر، وأن هذا من قبل بعض الصحابة الذين فعلوا ذلك، لامن قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألستُ ممن دافع عنك عندما قرأت ما نشر عنك في"الانترنت"بأنك تقول: خالد بن الوليد كان يلخبط، وسمرة بن جندب فعل حيلة تشبه حيلة اليهود، وقلتُ ـ مدافعًا عنك مع ظلمك إياي ـ: لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت بأن الشيخ ربيعًا يعظم الصحابة، ولم يقصد الطعن فيهم بذلك، ولكنها عبارةٌ خاطئة، والحق قد يعتريه سوء تعبير؟!! لقد قلتُ هذا وأنت مستمرٌ آنذاك والآن - في هذا الدرب المظلم، والمصير المؤلم، وموقفي هذا منك هو مقتضى الدين والعلم والإنصاف والورع، والله المستعان 0
وقد فرحت بتوبتك من هاتين الجملتين، ولم أشك في صدقك، مع إعراضك عن بقية المؤاخذات التي نشرت عنك، والتي فيها كلمات سيئة- أيضا- في حق جماعة من الصحابة، وسمعنا بها صوتك، وهذه البقايا من جملة مؤاخذات كثيرة مسجلةٍ عندي، سمعتها، وقد يسمعها غيرك إن شاء الله تعالى بعد ذ لك، ومع هذا كله فما اتهمتك بهذه الفرى، وكل إناءٍ بما فيه ينضحُ!!.