الأمر الخطير، فألزمه أحد الكاتبين في الشبكة بإلزامات ٍ قوية ٍجدًا، وكل هذا سيأتي - عندي- في موضعه إن شاء الله تعالى، فأنا أسأل طالب العلم المنصف، هل كلمة"انزلق"ـ لو سلمت بخطئها ـ أشد، أو كلمة الشيخ التي قالها في نفس حادثة الإفك عن الصحابة، فقال:"طاحوا في الفتنة والإشاعات"مستدلًا بذلك على عدم صلاحيتهم للسياسة؟!! فأين الجزارون في"سحاب"وأختها الصغرى"أنا السلفي"
لم نرشفارهم وأمواسهم، ولم نرهم قد شمروا ثيابهم، ليخوضوا في دماءِ هذه الذبيحةِ السمينةِ؟ أم أن دماءكم حرام، ودماء غيركم أباحها الإسلام؟!! فتأمل كيف أن هذه المدرسة لاترى الجذع في عينها، ولا في عين أتباعها، وترى القذاة في عين الأبرياء، ذوي النهج السديد، والطريق الرشيد، البعيد عن استعمال التهديد والوعيد، وإنما جرمهم الأكبر: أنهم قالوا للشيخ ربيع: إتق الله أيها الشيخ، ولاتفرط في جرح صالحي أهل السنة، وأننا لسنا معك على هذا الإسراف، وإن كنا معك على رد الخطأ منك ومنا ومن أي رجلٍ كان، لكن حب الهيمنة والسيطرة، لم يقبل هذه القسمةَ العادلة، وعند ذاك ذهبوا يتلمسون الأخطاء، ليتظاهروا بثوب الغيرة على السنة الغراء، لكن هذا لا ينفق إلا على الجهلاء أو أهل الهوى السفهاء، والله عزوجل يقول (إن الله يدافع عن الذي آمنوا) 0
ولما فعلوا ذلك؛ ابتلاهم الله بكشف كلامهم القبيح، انظر"تحذير الجميع"وإعلان النكير"وغيرهما، وصدق الله القائل: (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله) ."
7 -في (صـ 14) استدل بكلامٍ سبق بيان موقفي منه، فمنه ماقد أعلنت تراجعي عنه وهي كلمة الغثائية، أوكلمة التعجل في الحكم، وذلك منذ عدة أشهر، ومنه ما هو كذب وافتراء علىَّ مثل كلمة الأصاغر والأراذل ونحوها، فإن المقصود بذالك بعض أتباع الشيخ ربيع الغلاة في التكفير والتبديع، كما بينت ذلك في أشرطتي السابقة، بل ذكره أيضًا بعض أهل المدينة في بيانهم الأول، ولكن الذي في نفسه شئ، مايرضيه شئ، إلا شئ دون شئ، وصدق الله عزوجل القائل: (ومايضرونك من شئ)
ولو عاملت الشيخ بصنيعه هذا، لشهرَّت به ـ وبصوته ـ في كل مكان، وذكرت أخطاءه في باب العقيدة، وتهاويله، وتناقضاته، وقواعده التي خالف فيها السلف