الصفحة 9 من 11

والخلف، وكل هذا من كتبه وأشرطته، لاعن بحثٍ في نيته، أو تفتيش عن قصده، أو نبشٍ عن ضميره وسريرته ـ كما هي عادته مع من خالفه، وإن كان محقًا ـ ولم تكن لي عنايةٌ بكتب الشيخ وأشرطته من قبل، لاشتغالي بما هو أكثرُ حقًا ونفعًا منها، إلا أنني أردت أن يعرف الشيخ أن بيته من زجاج، فلا يرمي الناس بالحجارة، وليسلك مسلك أهل العلم سلفًا وخلفًا، في النصح بعلمٍ وحلم، وعفةِ لسان، وصفاءِ جنان، وإلافإن في الناس بقايا، والله المستعان.

8 -لازال بعض الجلادين بسياط أشد من أذناب البقر من الكتاب في شبكة"سحاب"وغيرها ينشرون عباراتٍ، قد سبق أن تراجعت عنها منذ أشهر، مما يؤكدأن هؤلاء قد استفادوا من تربية الشيخ ربيع، في التحامل والتعيير والتشهير، وصدق الله عزوجل القائل: (إنهم يكيدون كيدا وأكيدُ كيدا) ، فأين غيرة هؤلاء عندما ذُكِرَتْ أخطاء للشيخ ربيع في الصحابة بل والأنبياء، على شبكة"الإنترنت"قبل أشهر؟!.وسننظر إن شاء الله غيرتهم المزعومةُ عندما تنشربقية الأخطاء ـ إن قدرالله ذلك ـ

9 -الشتائم التي وجهها الشيخ ربيع لشبكة الإستقامةِ، ماتزيد القائمين عليها ـ إن شاء الله تعالى ـ إلاصلابةً في الحق، فإن المنصفين المطالعين في كل من شبكة"الإستقامة"و"سحاب"و"أنا السلفي"يرون البون الشاسع بين الأولى والأخيرتين، وإن كنت لازلت أطالب إخواننا في"الإستقامةِ"بجهدٍ أكبر، في جعل شبكتهم أقرب إلى الحق مااستطاعوا إلى ذلك سبيلا، فالحق ضالة المؤمن، لكن الحامل لهذا السيل من الشتائم لهذه الشبكةِ أنها أفسحت المجال لأهل الحق المظلومين أن يدافعوا عن دعوتهم السلفية الصافيةِ من القواعد الخلفيةِ، وأن يدافعوا عن أنفسهم، فاحْمرّت لذلك أنوفٌ، ولعل الشيخ كان يحب أن ينشر في العالم تجاوزاته واعتداءاته على الأبرياء، أو ينشرتهاويله وتحميله الكلام مالا يحتمل، ويحرم على غيره أن يدافعوا عن أنفسهم ولو بعلمٍ وأدب، ولاشك أن هذا من الحيف والميل، الذي لا يقره دين ولاعرف ولاعقل، فهلا اطلع الشيخ على مايكتبه الجلادون في"سحاب"بدون رادع ديني أوقليل من الأدب، وهلا اطلع على عدة تدخلات من المشرفين علىلإستقامة، في إلغاء عدة مقالات تنال من الشيخ ربيع ـ وإن كان لها وجهٌ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت