فهرس الكتاب
وكقوله تعالى: {وأطيعوا الله والرسول واحذروا} (المائدة: 92) ، كما أن الله تعالى بين أن طاعة (الرسول صلى الله عليه وآله وسلم طاعة) لله عز وجل في قوله تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} (النساء: 80) ، كما أنه سبحانه أمر المسلمين أن يأتمروا بأمر رسول الله، وينتهوا بنهيه، في قوله سبحانه: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب} (الحشر: 7) ، وآيات أخرى كثيرة تدل على وجوب طاعته صلى الله عليه وآله وسلم، ورد الأمر إليه، منها قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون} (النور: 56) ، وقوله جل شأنه: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء: 75) ، وقوله سبحانه: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} (الأحزاب: 86) .
هذا بالإضافة إلى الآيات الكريمة التي قرن الله فيها الحكمة مع الكتاب، كقوله تعالى: {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} (النساء: 113) ، فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أن المقصود بالحكمة هو السنة النبوية.
الأمر الثالث: الحديث:
لقد وردت أحاديث كثيرة تدل على وجوب اتباع السنة ومصدريتها، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي".
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله".
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ".
الأمر الرابع: الإجماع: