طبعة بتافيا: صدرت هذه الطبعةُ من مطبعة السمناريين عام 1698 م.
وفي روسيا طبع المصحفُ الشريفُ في (( سانت بتر سبورغ ) )عام 1787 م، وأشرف على هذه الطبعة مولاي عثمانُ، وفي عام 1848 م ظهرت طبعة أخرى في (( قازان ) )أشرف عليها محمد شاكر مرتضى أوغلي.
وفي عام 1834 م ظهرت طبعة للمصحف الشريف في مدينة (( ليبزيغ ) )أشرف عليها (( فلوجل ) )Flugel، ورغم اهتمام الأوربيين بها، وإقبالهم عليها، إلا أنها لم تحظ بعناية المسلمين؛ لمخالفتها قواعدَ الرسمِ العثمانيَّ الصحيحِ.
وفي إيران طبع المصحف طبعتين حجريتين في كل من طهرانَ عام 1244 هـ (1828 م) ، وتبريز عام 1248 هـ (1833 م) .
كما ظهرت طبعات أخرى في الهند، وفي الآستانة بدءًا بالعام 1887 م.
إلا أن الملاحظَ على جميع تلك الطبعاتِ عدمُ التزامها بقواعد الرسم العثماني، الذي حظي بإجماع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجرت على قواعد الرسم الإملائيِّ الحديثِ، إلا في نزرٍ يسير من الكلمات كتبت بالرسم العثماني.
واستمر الوضعُ على ذلك حتى عامِ 1308 هـ (1890 م) عندما قامت المطبعةُ البهيةُ بالقاهرة، لصاحبها (( محمد أبو زيد ) )بطبع المصحف الذي كتبه الشيخُ المحقق ُ (( رضوانُ بنُ محمد ) )الشهيرُ بالمخللاتي، والتزم فيه بخصائصِ الرسمِ العثماني، واعتنى بأماكنِ الوقوف مميزًا كلَّ وقف بعلامة دالةٍ عليه.
عُرف هذا المصحفُ بمصحف المخللاتي، وكان المقدمَ على غيره من المصاحفِ، إلا أن رداءةَ ورقه، وسوءَ طباعته الحجريةِ، دفع مشيخةَ الأزهر إلى تكوين لجنة؛ للنظر فيه، وفي ما ظهر من هَنَاتٍ في رسمه وضبطهِ، فكُتب