السنغال، وتشاد، ونيجيريا، وكتب هذا المصحف بالخط المشرقيِّ على حسب قواعد الرسم العثماني، وضُبط بالضبط المغربي.
كما طبع برواية الدوري عن أبي عمرو البصري، وكتب بالخط المشرقي على حسب قواعد الرسم العثماني، وضبط على ما قرره علماءُ الضبط مع الأخذ بعلامات الخليل بن أحمدَ وأتباعِه من المشارقة، ما عدا بعضًا يسيرًا، فقد روعي في ضبطه مذهبُ أكثرِ المغاربةِ، وما جرى العملُ به في السودان.
كما طبع مصحف نسخ تعليق برواية حفص عن عاصم، على حسب قواعد الرسم والضبط المتعارف عليها في باكستان وما جاورها.
كتبت مصاحفُ المجمع بيد خطاطٍ متمرسٍ، مشهودٍ له بالتفوق في كتابة المصاحفِ، هو الخطاطُ عثمان طه.
وتشرف على كتابتها وطبعها لجنةٌ علميةٌ مختارة بعناية من المختصين في علوم التجويد، والقراءات، والرسم، والضبط، وعد الآي، والوقوف، والتفسير، والفقه، واللغة، والنحو والصرف.
وتتلخص الضوابطُ التي تسير عليها اللجنةُ في مراجعتها للمصحف الشريف فيما يلي:
1.اشتراطُ الإجماع في كل خطوة، والمصادرُ الأساسيةُ من كتب المتقدمين وكتبِ المتأخرين هي المرجعُ في حسم أي خلاف.
2.التمسكُ بالحجة إن ظهرت، وإسقاط ما عداها، والحجة مبنية على الرواية وكلامِ الأئمة المتقدمين، ولا دخل للرأي والاستحسانِ فيها.
3.اتباعُ قواعد الرسم العثماني، الذي حظي بإجماع الصحابة والتابعين.
4.تجريدُ المصحف مما عدا القرآنَ الكريمَ لقوله صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح مسلم: (( لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غيرَ القرآن فَلْيَمْحه ) )،