إذًا الشطر الأول يا إخواني والكلام في التوحيد واسع جدًا، ممكن نظل طول العمر نتكلم في التوحيد، إنما هذه عناوين فقط تدل هذه العناوين على تفصيلاتها؛ أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله،.
ما معني وأشهد أن محمد رسول الله؟
كأن النبي- صلى الله عليه وسلم- لقيك في الطريق، أرجوا أن لا يكون فيه أحد في هذه القاعة قد تورط بلبس شيء من الذهب من الرجال، يلبس دبلة من الذهب أو يلبس خاتم ذهب، لو أن النبي- عليه الصلاة والسلام- لقيك في الطريق، وأنت تلبس الذهب وقال لك اخلع هذا فإنه لا يجوز لك، ماذا تقول له بصراحة؟ أنا أعرف جواب كل من في القاعة وكل من يصله كلامي هذا يقول سأخلع الذهب، لأنه لا يستطيع أن يقول للنبي: لا، لأن هذا يكون فسخ لعقد الإيمان به.
سبب نزول الآية.
قال تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمَا} (النساء:65) ، فترقى بالعبد على حسب إيمانه، هذه الآية كان لها سبب نزول، الزبير بن العوام - رضي الله