الصفحة 15 من 25

هنا نبدأ بالملاحظة العامة التي مفادها أنّ ثمن السلعة يتحده بتدخل نوعين من القوى: قوى الطلب على السلعة و قوى عرضها و اللذان يتحددان في نفس الوقت بالثمن.

و من ثم يتعين علينا لكي نتوصل إلى تكوين الثمن (السعر) أن ندرس:

ـ كيفية تأثير سلوك المستهلكين على تحديد الطلب على السلعة.

ـ كيفية تحديد العرض من السلعة من طرف المنتجين أرباب المشاريع، و نهتم بسلوكهم في هذا الإطار.

ـ كيف يتحدد السعر (الثمن) بتفاعل قوي العرض و الطلب في ظل الأشكال المختلفة للسوق.

ـ فالطلب على عناصر الإنتاج، المحققة للسلع، بواسطة المشروع طلب مشتق، و هو جدير كذلك بالاهتمام لذا أثمان عناصر الإنتاج (الأرض و العمل، و التنظيم و رأس المال) تتحدد كقاعدة عامة، بنفس الطريقة التي تتخذه بها أثمان السلع الاستهلاكية، على أساس أنّها نعتبرهما الأخرى سلع تباع و تشتري في أسواقها.

من المعلوم أنّ ثمن السوق بالنسبة للسلعة يتأثر بطلب المستهلكين على هذه السلعة و بعرض المنتجين لها.

و عليه يجب عليها، إذا أردنا أنّ نبني نظرية شكلية لثمن السوق:

ـ أن نتوصل إلى تحديد طلب المستهلكين أي طلب السوق.

ـ أن نتوصل ثانيا إلى تحديد عرض المنظمين أي عرض السوق.،

ـ أن ندمج ثالثا نظريتي الطلب و العرض لتحديد ثمن السوق.

ـ و أخيرا أن نرى فكرة"المرونة"و هي فكرة هامة في تحليل تكوين الأسعار، مرونة الطلب و مرونة العرض.

1 ـ الطلب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت