هنا نبدأ بالملاحظة العامة التي مفادها أنّ ثمن السلعة يتحده بتدخل نوعين من القوى: قوى الطلب على السلعة و قوى عرضها و اللذان يتحددان في نفس الوقت بالثمن.
و من ثم يتعين علينا لكي نتوصل إلى تكوين الثمن (السعر) أن ندرس:
ـ كيفية تأثير سلوك المستهلكين على تحديد الطلب على السلعة.
ـ كيفية تحديد العرض من السلعة من طرف المنتجين أرباب المشاريع، و نهتم بسلوكهم في هذا الإطار.
ـ كيف يتحدد السعر (الثمن) بتفاعل قوي العرض و الطلب في ظل الأشكال المختلفة للسوق.
ـ فالطلب على عناصر الإنتاج، المحققة للسلع، بواسطة المشروع طلب مشتق، و هو جدير كذلك بالاهتمام لذا أثمان عناصر الإنتاج (الأرض و العمل، و التنظيم و رأس المال) تتحدد كقاعدة عامة، بنفس الطريقة التي تتخذه بها أثمان السلع الاستهلاكية، على أساس أنّها نعتبرهما الأخرى سلع تباع و تشتري في أسواقها.
من المعلوم أنّ ثمن السوق بالنسبة للسلعة يتأثر بطلب المستهلكين على هذه السلعة و بعرض المنتجين لها.
و عليه يجب عليها، إذا أردنا أنّ نبني نظرية شكلية لثمن السوق:
ـ أن نتوصل إلى تحديد طلب المستهلكين أي طلب السوق.
ـ أن نتوصل ثانيا إلى تحديد عرض المنظمين أي عرض السوق.،
ـ أن ندمج ثالثا نظريتي الطلب و العرض لتحديد ثمن السوق.
ـ و أخيرا أن نرى فكرة"المرونة"و هي فكرة هامة في تحليل تكوين الأسعار، مرونة الطلب و مرونة العرض.
1 ـ الطلب: