الصفحة 4 من 15

وختاما نقول ...

طوبى لمن استكمل هذه المراتب وارتقاها - ولاءً وبراءً - وتدرج في مراقي القرب ليكون من أولياء الله - حقًا وصدقًا - ومن أصفيائه وخلصائه - نعمة من الله وفضلًا - والله يؤتي فضله من يشاء، {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 247، 261] .

فغذا أردت أخي المسلم أن تكون لله وليًا فأطعه واتقه جهدك، يكن لك ما تريد؛ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62 - 63] .

وعلى قدر أهل العزم تكون العزائم، وعلى قدر الطاعات تُرفع الدرجات، والأمر كما قال الله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] .

والله ولي التوفيق على كل حال.

بقلم؛ أبي عبد الله الميلودي زكريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت