فهرس الكتاب
وحماد هو حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة وكان رأسا في الإرجاء.
وعن أبي حمزة التمار قال قلت لإبراهيم: ما ترى في رأي المرجئة فقال: (أوّه، لفقوا قولا فأنا أخافهم على الأمة، والشر منهم كثير فإياك وإياهم) [1] .
ووقال منصور عن ابراهيم: (كفى به عمى الذي يعمى عليه أمر الحجاج) قال وذكر الحجاج فقال: (ألا لعنة الله على الظالمين) [2] .
قلت: فكيف بمن يعمى عليه أمر الطواغيت المشرعين الذين يتولون اليهود والنصارى؟
مجاهد بن جبر رحمه الله (ت 104) :
عن الوليد بن زياد قال: قال مجاهد: (يبدؤون فيكم مرجئة ثم يكونون قدرية ثم يصيرون مجوسا) [3] .
قلت: ما أبعد نظره رحمه الله، فقد قال أحدهم في كتاب واحد أن العبد مؤمن وإن اجترح كل المعاصي! ودعى لترك الجهاد حتى يخرج المهدي! ثم قال عن قول المجوس"دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله"، أنها"كلمة حكيمة"!
نافع مولى ابن عمر رحمه الله (ت 117) :
عن معقل بن عبيد الله العبسي قال: قلت لنافع: إنهم يقولون نحن نقر بالصلاة فريضة ولا نصلي وإن الخمر حرام ونحن نشربها وأن نكاح الأمهات حرام ونحن نفعل، قال فنتر يده من يدي ثم قال من فعل هذا فهو كافر [4] .
ميمون بن مهران رحمه الله (ت 117) :
عن أبي المليح قال: سئل ميمون عن كلام المرجئة فقال: (أنا أكبر من ذلك) [5] .
(1) رواه الآجري 3/ 678 وابن بطة 1/ 379
(2) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 327
(3) رواه اللالكائي 5/ 1060
(4) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 382 واللالكائي 5/ 1024 وابن بطة 1/ 340 ويأتي بتمامه
(5) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 318 والخلال واللالكائي 5/ 1073 وابن بطة 1/ 378