الصفحة 32 من 108

وعن حكيم بن جبير قال: قال ابراهيم: (المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة) [1] .

والأزارقة فرقة من فرق الخوارج، نسبة لنافع بن الأزرق.

وعن مسلم الملائي عن ابراهيم قال: (الخوارج أعذر عندي من المرجئة) [2] .

وعن مؤمل قال سمعت سفيان يقول: قال إبراهيم: (تركت المرجئة الدين أرق من ثوب سابري) [3] .

والثوب السابري نوع من الثياب رقيق.

وعن أبي يحيى النخعي عن أبيه عن إبراهيم قال: (ما أعلم أحمق في رأيهم من هذه المرجئة، لأنهم يقولون مؤمن ضال ومؤمن فاسق) [4] .

وعن الحسن بن عبيد الله قال: سمعت إبراهيم يقول لذر: (ويحك يا ذر ما هذا الدين الذي جئت به؟) فقال ذر: ما هو إلا رأي رأيته. قال ثم سمعت ذرا يقول: إنه لدين الله عز وجل الذي بعث به نوحا عليه السلام! [5] .

وذر، هو الهمداني وكان مرجئا مع زهد وتعبد. قاتل الحجاج مع ابن الأشعث.

وعنه أيضا قال: (مر ابراهيم التيمي بإبراهيم النخعي فسلم عليه فلم يرد عليه) [6] .

وعن ميمون بن أبى حمزة قال: قال لي إبراهيم النخعي: (لا تدعوا هذا الملعون يدخل علي بعد ما تكلم في الإرجاء) - يعني حمادا - [7] .

(1) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 313 والآجري 2/ 678 وابن سعد 6/ 274 وابن بطة 2/ 376

(2) رواه عبد الله بن أحمد1/ 337

(3) رواه عبد الله بن أحمد1/ 313 وابن سعد 6/ 274 واللالكائي5/ 1061

(4) رواه عبد الله بن أحمد1/ 341

(5) رواه عبد الله بن أحمد1/ 335

(6) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 327 وابن بطة 1/ 379 واللالكائي5/ 1061

(7) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 365

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت