فهرس الكتاب
وعن حكيم بن جبير قال: قال ابراهيم: (المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة) [1] .
والأزارقة فرقة من فرق الخوارج، نسبة لنافع بن الأزرق.
وعن مسلم الملائي عن ابراهيم قال: (الخوارج أعذر عندي من المرجئة) [2] .
وعن مؤمل قال سمعت سفيان يقول: قال إبراهيم: (تركت المرجئة الدين أرق من ثوب سابري) [3] .
والثوب السابري نوع من الثياب رقيق.
وعن أبي يحيى النخعي عن أبيه عن إبراهيم قال: (ما أعلم أحمق في رأيهم من هذه المرجئة، لأنهم يقولون مؤمن ضال ومؤمن فاسق) [4] .
وعن الحسن بن عبيد الله قال: سمعت إبراهيم يقول لذر: (ويحك يا ذر ما هذا الدين الذي جئت به؟) فقال ذر: ما هو إلا رأي رأيته. قال ثم سمعت ذرا يقول: إنه لدين الله عز وجل الذي بعث به نوحا عليه السلام! [5] .
وذر، هو الهمداني وكان مرجئا مع زهد وتعبد. قاتل الحجاج مع ابن الأشعث.
وعنه أيضا قال: (مر ابراهيم التيمي بإبراهيم النخعي فسلم عليه فلم يرد عليه) [6] .
وعن ميمون بن أبى حمزة قال: قال لي إبراهيم النخعي: (لا تدعوا هذا الملعون يدخل علي بعد ما تكلم في الإرجاء) - يعني حمادا - [7] .
(1) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 313 والآجري 2/ 678 وابن سعد 6/ 274 وابن بطة 2/ 376
(2) رواه عبد الله بن أحمد1/ 337
(3) رواه عبد الله بن أحمد1/ 313 وابن سعد 6/ 274 واللالكائي5/ 1061
(4) رواه عبد الله بن أحمد1/ 341
(5) رواه عبد الله بن أحمد1/ 335
(6) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 327 وابن بطة 1/ 379 واللالكائي5/ 1061
(7) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 365