عن أبي عاصم قال: جاء عكرمة بن عمار إلى ابن أبي رواد فدق عليه الباب وقال: (أين هذا الضال؟) ، يعني بالإرجاء [1] .
سفيان الثوري رحمه الله (ت 161) :
عن عبد الله بن نمير قال سمعت سفيان وذكر المرجئة فقال: (رأي محدث أدركنا الناس على غيره) . وفي رواية الخلال قال: سمعت سفيان يقول: (دين محدث دين الأرجاء) [2] .
وعن محمد بن يوسف قال: دخلت على سفيان الثوري في حجره المصحف وهو يقلب الورق فقال: (ما أحد أبعد منه من المرجئة) [3] .
وعن أبي نعيم الفضل بن دكين قال: كنا مع سفيان جلوسا في المسجد الحرام، فأقبل أبو حنيفة يريده فلما رآه سفيان قال: (قوموا بنا لا يعدنا هذا بجربه) ، فقمنا وقام سفيان. وكنا مرة أخرى جلوسا مع سفيان في المسجد الحرام فجاءه أبو حنيفة فجلس ولم نشعر به، فلما رآه سفيان استدار فجعل ظهره إليه [4] .
وعن وكيع قال: لما تكلم أبو حنيفة في الإرجاء وخاصم فيه قال سفيان الثوري: (ينبغي أن ينفى من الكوفة أو يخرج منها) [5] .
عن إبراهيم بن المغيرة قال: سألت سفيان الثوري، أصلي خلف من يقول الإيمان قول بلا عمل؟ قال: (لا، ولا كرامة) [6] .
عن ابي نعيم قال: (مرت بنا جنازة مسعر بن كدام منذ خمسين سنة ليس فيها سفيان ولا شريك) [7] .
ومسعر بن كدام هو ابو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل نسب إلى الإرجاء.
(1) رواه اللالكائي 5/ 1064
(2) رواه عبد الله بن احمد1/ 311 والخلال 3/ 563 والآجري 3/ 681 وابن بطة 1/ 385 واللالكائي 5/ 1075
(3) رواه اللالكائي 5/ 1067
(4) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 199
(5) رواه عبد الله بن أحمد1/ 222
(6) رواه اللالكائي 5/ 1064
(7) رواه اللالكائي 5/ 1067