شريك بن عبد الله القاضي رحمه الله (ت 177) :
قال حجاج سمعت شريكا وذكر المرجئة فقال: (هم أخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله) [1] .
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: بلغني أن شعبة قال لشريك: كيف لا تجيز شهادة المرجئة؟ قال: (وكيف أجيز شهادة قوم يزعمون أن الصلاة ليست من الإيمان؟) [2] .
عن ابي نعيم قال: (مرت بنا جنازة مسعر بن كدام منذ خمسين سنة ليس فيها سفيان ولا شريك) [3] .
مالك بن أنس رحمه الله (ت 179) :
حدث الحميدي عن معن بن عيسى أن رجلا بالمدينة يقال له أبو الجورية يرى الإرجاء فقال مالك بن أنس: (لا تناكحوه) [4] .
شهاب بن خراش الشيباني رحمه الله (ت 179) :
قال هشام - بن عمار: لقيت شهابا وأنا شاب في سنة أربع وسبيعن فقال لي: (إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك، وإلا لم أحدثك) ، فقلت: ما فيّ من هذين شيء [5] .
عبد الله بن المبارك رحمه الله (ت 181) :
عن علي بن الحسن بن شقيق قال قال رجل لعبد الله بن المبارك يا معشر المرجئة، فقال عبد الله: (رميتني بهوى من الأهواء) [6] .
(1) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 312 والآجري 3/ 683 واللالكائي 5/ 1066 وابن بطة 1/ 377
(2) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 334 والخلال 3/ 585
(3) رواه اللالكائي 5/ 1067 وقد تقدم
(4) رواه اللالكائي 5/ 1067
(5) أورده الذهبي في السير 8/ 285
(6) رواه عبد الله بن أحمد1/ 336