عن محمد بن أسلم قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: (من كان داعية إلى الإرجاء فإن الصلاة خلفه تعاد) [1] .
وعن إسحاق بن بهلول قال: قلت ليزيد بن هارون: أصلي خلف الجهمية؟ قال: (لا) ، قلت: أصلي خلف المرجئة؟ قال: (إنهم لخبثاء) [2] .
جعفر بن عون رحمه الله (ت 207) :
قال إسحاق: قال لي ابن عون: (كان حماد بن أبي سليمان من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث) . قال أحدث الإرجاء [3] .
عبد الرزاق بن همام الصنعاني رحمه الله (ت 211) :
قال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد، وذلك في سنة ست ومائتين، فقال: (الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد) [4] .
عبد المجيد هو عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.
قال عنه أبو داود: كان عبد المجيد رأسا في الإرجاء.
وقال هارون بن عبد الله الحمال: ما رأيت أخشع لله من وكيع، وكانت عبد المجيد أخشع منه. قال الذهبي رحمه الله: خشوع وكِيع مع إمامته في السنّة جعله مقدّما بخلاف خشوع هذا المرجئ - عفا الله عنه - أعاذنا الله وإياكم من مخالفة السنة.
وقال الحسن بن وهب: قدم عبد العزيز بن أبي روّاد وهو شاب فمكث فينا أربعين أو خمسين سنة , لا يُعرف بشيء من الإرجاء، حتى نشأ ابنُه عبد المجيد , فأدخله في الإرجاء، فكان أشأم مولود ولد في الإسلام على أبيه.
عبد الله بن يزيد المقرئ رحمه الله (ت 213) :
(1) رواه اللالكائي 5/ 1067
(2) رواه عبد الله بن أحمد 1/ 123
(3) رواه الخلال 3/ 599
(4) ذكره الذهبي في السير 9/ 436