الصفحة 108 من 128

الشاهد أنه فعل ذلك من دون إذن الإمام) فجاء بها إلى أبيه وجاء معه بغنى قد أصابه من الغنم فنزلت هذه الآية (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) ثم ذكر الرواية من طريقين آخرين. اهـ. وساقها أيضا القرطبي في تفسيره 18/ 160 (وقال , قال: أكثر المفسرين فيما ذكره الثعلبي إنها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي عن أبي صالح عن ابن عباس ثم ذكر القصة. وذكر القصة أيضا ابن كثير في تفسيره عند آية(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) .

5 -مثل إقامة الجمعة زمن حصار عثمان رضي الله عنه. قال ابن عبد البر أن عليا رضى الله عنه صلى العيد بالناس وعثمان محصور ... وقال: وقد صلى بالناس في حين حصار عثمان رضى الله عنه جماعة من الفضلاء الجلّة منهم أبو أيوب الأنصاري وطلحة وسهل بن حنيف وأبو أمامة بن سهل وغيرهم رضى الله عنهم وصلى بهم علي بن أبي طالب صلاة العيد وقال يحيى بن آدم صلى بهم رجل بعد رجل ... وذكر عن الخطيب البغدادي في التاريخ بسنده عن ثعلبة بن يزيد الحماني قال لم يزل طلحة يصلي بالناس وعثمان محصور أربعين ليلة حتى إذا كان يوم النحر صلى علي بالناس اهـ الاستذكار 10/ 36،35،32، والتمهيد 10/ 29.

6 -فعل خالد بن الوليد في غزوة مؤتة (زاد المعاد 3/ 383) لما قُتل الولاة الثلاثة أخذ الراية ثابت بن أقرم أخو بني عجلان فقال يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم قالوا: أنت , قال ما أنا بفاعل فاصطلح الناس على خالد بن الوليد فلما أخذ الراية دافع القوم وحاش بهم ثم انحاز بالمسلمين وانصرف بالناس. اهـ من أجل المصلحة والضرورة ولم يقل أحد منهم لا بد من إذن ولي الأمر في هذا التنصيب لأن أخذ إذنه غير متيسر ويُفضي إلى الضياع.

7 -قال صاحب المغني في كتاب الجهاد: إذا عدم الإمام لم يؤخر الجهاد وإن حصلت غنيمة قسمها أهلها على موجب الشرع. اهـ 10/ 374. وقال البهوتي في كتاب الجهاد في كشاف القناع: فإن عدم الإمام لم يؤخر الجهاد لئلا يستولي العدو على المسلمين وتظهر كلمة الكفر وإن حصلت غنيمة قسموها على موجب الشرع كما يقسمها الإمام على ما يأتي بيانه في باب قسمة الغنيمة. اهـ وفي كتاب التاج والإكليل (في فقه المالكية 2/ 381)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت