الصفحة 19 من 128

الحالتين؟

ج ـ عدم الذهاب الى محاكمهم القانونية الطاغوتية، واعتماد ملة إبراهيم وهي (إذ قالوا لقومهم انا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده) والعمل بهذه الآيات قال تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) وقال تعالى (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين) قال تعالى (قل ياأيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون) مع البغض والمعاداة وعدم الموالاة قال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوآدون من حآد الله ورسوله ولو كانوا ءابآءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) ، والجهاد مع القدرة وعدم المفسدة بعد الهجرة والتميز (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) وإلا فالصبر حتى يأتي الله بأمره مع جهادهم الجهاد غير المسلح (فلا تطع الكافرين وجاهدهم به ـ أي القرآن ـ جهادا كبيرا) .

س50.49/ 2.1- نحبكم في الله يا شيخ، ونسأل الله بأن يجمعنا وإياكم في عليين. هناك سؤالان أريد طرحهما: وهما مثل أسئلة الأخ السابق؟.

ج - إذن الجواب مثل الجواب السابق.

س 51/ 1 - امرأة لها قدرة على حمل السلاح وقد تدربت عليه وهي تجد الرمي وطبعا كان التدريب الى النساء فقط والى والحمد الله ولها قوى ما شاء الله ولها الشجاعة والله الشهادة الى الله كالشجاع الأسد عندما يقبظ على فريسته يا شيخ هل يجوز أن تجاهد وقد قراءة بعض الفتاوى من جهاد المرأة ولكن أريد جواب إذا كانت هي تريد الجهاد هل لها أم لا؟

ج ليس على المرأة جهاد مسلح لمفهوم حديث عائشة أنها سالت الرسول صلى الله عليه وسلم (يا رسول الله هل على النساء من جهاد؟ قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة) رواه احمد، فدل الحديث انه ليس عليهن جهاد واجب. ولقوله تعالى (وقرن في بيوتكن) ولما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت