أنهم يدفعون الضرائب لحكومتهم معللين ذلك بأن الأمريكان لا يريدون دفع الضرائب لولا أنها مفروضة عليهم و أن الكثير منهم يحاول جاهدا منع هذه الضرائب أو التقليل من نسبتها، وأن حتى من يدفع هذه الضرائب فإنه يدفعها بغرض أن تقدم حكومته الأمريكية خدمات في المقابل كإصلاح الطرق و غيرها من الخدمات لا بغرض خوض الحروب مع دول أخرى، و أيضا يخالفون مسألة أن أي قرار يصدر من الدولة الأمريكية الكافرة خاصة القرارات الحربية والمصيرية لا تقوم إلا عن طريق استطلاع الرأي العام بحجة أن الإعلام يضلل الأمريكان فيكون استطلاع الرأي فيه تضليل لكثير من الأمريكان. فما رأيكم؟ نرجو التوسع في الإجابة.
ج - هذا الكلام لا يعول عليه والرسول صلى الله عليه وسلم اعتبر قريشا دولة محاربة وشمل ذلك أهلها وهذا بالإجماع , ولما نقضت بني قينقاع وبني النضير وبني قريضة العهد مع أنه لم ينقض إلا نفر منهم شمل الحكم الجميع فعاقبهم كلهم حتى عوامهم.
س 75/ 2 - هل العلماء مطالبين بتكفير الأعيان و بيان الحكم الشرعي في الأعيان، أم أنه يجوز إخفاء هذا الحكم على الناس بحجة درء الفتنة و غيرها من الحجج؟
ج - يختلف باختلاف الأعيان ولذا كفر الصحابة مسيلمة الكذاب وكفر السلف بعض الأعيان أمثال الجهم بن صفوان والجعد بن درهم وكفر الإمامُ أحمد الكرابيسيَ، أما العلماء فواجب عليهم البيان وهو فرض كفاية على كل أهل بلد أن يبينوا الحكم الشرعي في الأعيان المهمة عندهم التي لها الحل والعقد، ويفتتن بهم الناس أو يلبّسوا على الناس أن يبينوا ذلك إن جاء هؤلاء الأعيان بخلاف الأصل، وإلا فالأصل الإسلام لمن ادعاه حتى يأتي بناقض، لما يتعلق بالتبيين من الولاء والبراء والأحكام الشرعية من الصلاة عليه أو خلفه ومسالة الإرث والنكاح والشهادة وغير ذلك.، قال تعالى (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) قال تعالى (وإذا اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) .
وليس معنى ذلك أن نتتبع الناس ونمتحنهم فليس كذلك لكن من أظهر شيئا من الكفر أو النفاق بُيّن أمره لمّا اظهر، قال تعالى مهددا المنافقين لما اظهروا النفاق بعد غزوة أحد وفي الأحزاب (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم