الصفحة 35 من 128

س 92/ 2 - ما حُكم الجهاد في هذا الوقت بالذات، وهل يجوز للشخص أن يترك من يعول كمن لديه أخوة وزوجة وأبناء.

ج - الجهاد في هذا الوقت فرض عين (مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الأرض) وقد نقل جمع من أهل العلم أن بلاد المسلمين إذا دُهمت وجب القتال، وأيضا إذا صال صائل وجب فرضا، وقد صال التحالف الدولي اليوم لمحاربة الإرهاب ويقصدون محاربة الإسلام والمسلمين والجهاد في كل مكان كما صرح طاغوتهم الأكبر أنها حرب صليبية، وهي حرب متعددة الأنواع عسكرية واقتصادية وثقافية واجتماعية ... وفي جميع الأمكنة وعلى جميع الأصعدة، وكل يجب عليه بقدر ما يستطيع وليس ميدان القتال هو أفغانستان فقط، بل نجاهدهم في كل مكان فان نوعية الحرب اليوم اختلفت وليس لها ميدان معين ولا ارض محددة، فهم صالوا على الإسلام في كل مكان فنحاربهم في كل مكان، ومن محاربتهم جهاد المقاطعة الاقتصادية فإنها من أقوى وأنكى المقاومة الشعبية المتيسرة للشعوب الإسلامية، كل على قدر استطاعته إلا إن ترتب على ذلك مفسدة خاصة فيعذر الرجل في ذلك قال صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار) .

س 93/ 3 - ما حُكم الإعداد الحربي تدريبًا واقتناءً واختراعًا؟.

ج - واجب لقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) ومن القواعد المجمع عليها (أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) .

س 94/ 4 - ما حُكم المظاهرات، مع العلم أن هناك من يعترف أنها يخرج ليخرج ما في نفسه، وبعدها يزول عنها طلب الثأر لإخوانه المسلمين.

ج - سبق الإجابة عليه.

س 95/ 5 - ما ردكم على من يقول إن صاحب الكبائر والموبقات إذا تاب منها العبد فإنه لا يعود إلى ما كان عليه قبل المعاصي، ولا يكون إمامًا من أئمة المسلمين وقدوة.

ج - من تاب توبة نصوحا من الكبائر فإن حاله بعد التوبة قد تكون أكمل لما قبل الذنب وقد يكون إماما وقدوة بعد التوبة. قال ابن تيمية في الفتاوى كان آدم بعد التوبة اكمل منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت