الصفحة 47 من 128

ولم يتمكن من فهمها، 8 ـ أو ثبتت لكن عارضها معارض أوجب له تأويلها، 9 ـ أو عارضها شبهة يعذره الله بها، 10 ـ أو كان مجتهدا في طلب الحق.

موانع التكفير في المسائل الظاهرة (وهي التي يعلمها الخاصة والعامة) : 1 ـ الجهل لكونه عائشا في بادية بعيدة، أو جاهل لكونه حديث عهد بكفر، أو جاهل لكونه عاش ونشأ في بلاد كفر أما من كان عائشا بين المسلمين فلا عذر له في المسائل الظاهرة وإنما هو مفرط أو معرض. 2 ـ الإكراه

أما موانع الكفر على وجه الإجمال هي:

فهناك موانع في الفاعل وهي: 1 ـ عدم البلوغ، 2 ـ عدم العقل (وهو ذهاب الأهلية بجنون أو إغماء أو نوم أو سكر، أو شدة فرح أو غضب كالذي اخطأ من شدة الفرح في الذي وجد ناقته) ، 3 ـ عدم قصد الفعل المكفر أو عدم قصد اللازم أو المآل الكفري، أما إن قصد الفعل وأراد هذا الشيء لكنه لم يرد الكفر ولم يفعله ليكفر ولو علم انه كفر لم يفعله فليس هذا مقصودنا. فقصد الفعل أو القول غير قصد الكفر. كمن وطئ ورقة لا يظنها شيئا فإذا بها أنها قرآن فهذا لم يقصد الوطء والإهانة بخلاف من مزق المصحف فهذا قصد التمزيق فيكفر به ولو لم يقصد أن يكفر بذلك.

4 -موانع في الأسباب بأن يأتي بقول أو فعل لكن ليس صريحا أو بواحا في الكفر،

5 -اللازم والمآل إذا لم يقصده ولم يلتزمه فعدم قصده والتزامه مانع.، 6 ـ موانع في الإثبات بان لا يثبت عليه الكفر ببينة أو إقرار. 7 ـ لم تقم عليه الحجة التي يُكفر بها. 8 ـ عدم الاختيار وهو الإكراه، أما الجهل والتأويل فيأتي التفصيل فيه بعد قليل إن شاء الله، هذه هي الموانع المعتبرة.

وهناك موانع غير معتبرة لكن يظنها بعضهم أنها مانع وليست بمانع مثل:

1 -الخوف ـ 2 ـ عدم قصد الكفر، 3 ـ جعل الكفر بالاعتقاد فقط، 4ـ كونه من الحكام أو العلماء أو الدعاة أو المجاهدين فيمنع من تكفيره ولو جاء بكفر صريح بواح 5 - سؤ التربية، 6ـ مصلحة الدعوة أو المصالح فمادام انه يقصد المصلحة فلو فعل الكفر فلا يكفر، 7ـ الهزل وعدم الجد فلا يكفر إلا الجاد، 8 ـ عدم ترتب الأحكام أو العقوبة فبعضهم يجعل ذلك مانعا لمن أتى بكفر بواح فيقول لا يكفر لأنك إذا كفرته لن تقتله ولن تخرج عليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت