الفلاني؟.
ج - جرت عادة أهل العلم التسامح في مثل هذه الأمور , أما مسألة المذيع فهي مسألة أخرى تتعلق هل يجوز أم لا؟ فإن كان في الإذاعات الهابطة فهذه لا يجوز الاشتراك لأنه تلبيس وإقرار بإباحتها وجوازها ولأن فيه إعانة على الإثم والعدوان لذا فالمنع من هذا الباب.
س 130/ 1ـ شيخنا الفاضل / على بن خضير جزاكم الله خيرا وبعد , فقد قمت فضيلتكم بالرد على سؤال 25/ 1: ماذا نفعل تجاه هذا الاستضعاف من أعداء الله؟ وأجبتم فضيلتكم: فإن كان لا يستطيع وخشي على نفسه من تولي أعداء الله فيجب عليه الهجرة إن- استطاع"2 س 25/ 3: هل شرك الطاعة يكون بمجرد العمل أم بالاستحلال؟ 1ج - أما شرك الطاعة فيكون بمجرد العمل وهو الطاعة دون النظر إلى الاعتقاد أو الاستحلال قال تعالى (وإن أطعتموهم إنكم المشركون) وقال تعالى (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما انزل الله سنطيعكم في بعض الأمر) وقال تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بالطاعة في التحليل والتحريم، أما ربط شرك الطاعة بالاعتقاد أو الاستحلال فقط فهذا منهج المرجئة والجهمية."
وسؤالي الخاص بهذا هو: - أولا: كيف لنا الهجرة والى أين؟ ونحن لا نعرف بلادا تطبق شريعة الإسلام غير بلاد الحرمين- حفظها الله- ومن دون ذلك الاستثناء فلا يوجد - وكل بلاد الإسلام سواسية كأسنان المشط في سياسات حكامهم الظالمة والجائرة وتطبيقهم للأحكام والقوانين الغربية التي ما انزل الله بها من سلطان. بجانب صعوبة الاستقرار في بلاد الحرمين والهجرة إليها وأخذ الجنسية وما الى ذلك. فبم يكون النصح لأغلب أهل الإسلام الذين لا يجدون بدا إلا الاستقرار في بلادهم؟ وما هو الواجب عليهم في مثل هذه الحالة؟
ج - إذا كنتم لا تستطيعون الهجرة أو لا تجدون مكانا مناسبا للهجرة فإن الواجب يسقط مع العجز وعليكم أن تتقوا الله قدر استطاعتكم قال تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال (ما جعل عليكم في الدين من حرج) ، وعليكم أن تتجنبوا الشرك والكفر والبدع والمعاصي