س 136/ 1 - هل شرك الطاعه هو فقط في الامور الكفريه كالتحليل والتحريم ومساعدة الكفار على المسلين ام انه ايضا في الامور الاخرى كطاعة الاب في طلبه شراء الدخان مثلا؟
ج - أما طاعة الابن لأبيه في المعصية فهذه الطاعة من كبائر الذنوب وليست الطاعة الشركية لأن الطاعة الشركية هي ما كانت صادرة ممن له أمر ونهي عام كالأمير أو الملك أو العالم أو رئيس القبيلة الذين يطيعهم الرعية والناس , أما من له طاعة خاصة كالزوجة لزوجها والابن لأبيه العبد لسيده فهذا من باب المعصية لا الشرك.
س 137/ 2 - يحتج القائلون بجواز الدخول الى البرلمانات بقاعدة درء أعلى المفسدتين وهي تحكم العلمانيين وامرارهم القواتين المفسده كتحليل الخمر وغيره فما رأيكم حفظكم الله؟
ج - أعلا المفاسد هو الشرك والكفر فإذا دخلوا البرلمان وشرّعوا معهم فقد وقعوا في أعلا المفاسد فماذا بعد الحق إلا الضلال , ثم تحكيم العلمانيين لا يدرأ بمثل البرلمانات , وما رأينا دولة إسلامية أقيمت من خلال البرلمانات بل لما وصلوا إلى الحكم أُبعدوا عنه كما حصل في تركيا فخسروا دينهم ولم يدرءوا أعلا المفسدتين.
س 138/ 1 - يا شيخنا: تداعيات الأحداث سريعة وشديدة، وكأن الحروب تدق الأبواب، وهناك جمع لتحالفات، وتصريحات من رئيس أمريكا بأن بعض الدول الصديقة سوف تكون عدوة للولايات المتحدة، وبعض دول الخليج بدأت بأخذ ذلك في الحسبان وذهبت لعقد علاقات عسكرية مع روسيا وغيرها. والسؤال: إذا حصلت مواجهة عسكرية، فما هو موقفنا، أقصد مع هذه الحكومات ومع تلك الدول، هل نعتزل تلك الحروب لأننا نقوم بالقتال في صف من سوف يستمر على سياسته المعهودة من قبل والتي نحذر الناس منها ونخالفها لما فيها من مخالفة لأمر الله ورسوله، أم ندخل في هذه المعركة بنية تختلف عما وضعه الساسة فنكون بذلك أبرأنا ذمتنا أمام الله تعالى؟
ج - كل شيء مرهون بوقته فإذا حصل ذلك يُبين العلماء الصادقون أهل الجهاد كيف يكون الحرب كما حصل البيان في حرب أفغانستان وحرب الخليج الثانية والله أعلم.