س 139/ 1 - ما رأي فضيلتكم في وضع الصحوة الإسلامية في هذه السنوات ألأخيرة وعن التجديد الذي حصل فيها.؟ أجيبونا جزاكم الله خيرا
ج - الصحوة بعد الأحداث المشهورة أصبحت توجهات فارقت الصحوة الأم:
أولا: الصحوة الجديدة ويُسمون أنفسهم الصحوة الثانية أو الصحوة الجديدة أو الصحوة الواقعية أو تصحيح الصحوة أو الصحوة المعتدلة كل هذه أسماء مترادفة لهذه الصحوة , وهؤلاء منشقين عن الصحوة السابقة الأم وعمرهم قصير لا يتجاوز السنتين ولهم اطروحات جديدة هي ستة أصول:
1 -الأصل الأول في باب الأيمان والكفر ففي باب الإيمان يتجهون إلى الإرجاء وفي باب التكفير إلى التجهم ولذا لا يكفرون الساب حتى يعتقد ولا الحاكم بالقوانين حتى يعتقد ولا بتولي الكفار حتى يعتقد ولا بالتحالف مع الكفار حتى يعتقد وأصول الانهزاميين الجدد والعصرانيين في باب التكفير هي:
أ ـ التحذير من التكفير عموما والتحذير المطلق منه دون تفصيل.
ب ـ إطلاق التفريق بين القول والقائل والفعل والفاعل دائما وفي كل مسالة سواء أكانت في باب الشرك الأكبر أو المسائل الظاهرة لمن قامت عليه الحجة، فتجده يقول القول أو العمل كفر والنظام كافر لكن الفاعل أو القائل أو صاحب النظام فلا يكفر مع انه اجتمعت الأسباب وانتفت الموانع، وتجده دائما بهذه الطريقة ولذا فليس عنده أعيان يكفرهم إلا من جاء ذكرهم في الكتاب والسنة.
ج ـ هجر علم وفقه باب التكفير والتحذير من تعلمه والتفقه فيه وعدم تدريسه وهجر كتبه والتحذير من كتب أئمة الدعوة النجدية، واعتبار تعلم أصول التوحيد وتكرار كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب لا داعي له، وهجر دراسة نواقض الإسلام واعتبار دراستها فتنة وجراءة على التكفير.
د ـ عدم الاهتمام بمسائل الولاء والبراء والبغض والمعاداة وعدم الاهتمام بمسالة الكفر بالطاغوت، وترديد أننا غير متعبدين بذلك ولن يسألنا الله عنها، وليس في علم ذلك فائدة.