ورسوله ولذا نقول إذا زل وعثر المجاهد أو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لا يلعن لأن هذه هي علامات محبة الله وهي مانع من اللعن كما لو ترك عالم من العلماء أو داعية أو مجاهد ونحوه ممن دلت القرائن على تدينهم فهنا يغفر لهم زلتهم تلك ولا يلعنون ولو جاءوا بأسبابه لحديث (أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم) لكن لا يعني أنه لا يُلعن الفاسق والمستهتر والمتعمد الظالم من غير ذوي الهيئات والله أعلم.
س 149/ 1-يدعي بعض خصوم الدعوة السلفية أن في كتب أعلام الدعوة السلفية في نجد في القرنين السابقين تكفير وعدم عذر بالجهل وكثير من الأخطاء وأن مشايخ السلفية المعاصرين لا يوافقون المتقدمين ولا يجرئون على بيان تخطئتهم تحت ستار احترام العلماء!! وكأنهم معصومين والسؤال الذي أراه أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب قد انحرف بها المرجئة كثيرًا أو أن الشيخ تكفيريًا كما يقول خصومه لأن الجمع بين حال وأقوال المتقدمين والعلماء المتأخرين واضح التكلف فهل تكرمت شيخنا برد سوء فهمي؟؟ والسؤال بصورة أوضح لو خرج الإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة في هذا الحال فماذا سيكون مصيره وموقفه بناءً على ثوابته ومنهجه أرجو الشيخ التفصيل وعدم الإجمال و الله اعلم؟
ج - أئمة الدعوة منذ الإمام العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى وقتنا الحاضر وهم مجمعون بدون استثناء على عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر بل من ذبح لغير الله أو استغاث ودعا الموتى أو صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله أو شارك الله في التشريع فإنهم يسمونه مشركا ولو كان جاهلا أو متأولا أو مقلدا , قال به محمد بن عبد الوهاب وقال به ابنيه عبد الله وحسين وأيضا حمد بن معمر وعبد العزيز الحصين وكان هؤلاء هم الأئمة بعد الشيخ محمد ولما سئل عن ذلك، وقال به المجدد الثاني الإمام العلامة عبد الرحمن بن حسن ورسائله في الدرر وفي مجموع الرسائل والمسائل شاهدة بذلك وساعده عليه تلميذه الشيخ عبد الله أبا بطين ثم قال به الإمام العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن المجدد الثالث وساعده أخوه إسحاق بن عبد الرحمن في كتابه القيم تكفير المعين ثم قال به عبد الله وإبراهيم ابنا الشيخ عبد اللطيف، وساعدهما عليه الشيخ ابن سحمان، ثم الشيخ محمد بن إبراهيم وعليه تلامذته فيما اعلم من غير فرق، ثم عليه المشايخ: عبد الله بن حميد، وعبد