العزيز بن باز رحمهما الله وأعضاء اللجنة الدائمة التي رأسها الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وعليه شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله لا تجد أحدهم يختلف في ذلك، فأين المخالف في ذلك منهم! وإنما الخلاف في ذلك المتأخرون ممن هجر كتب أئمة الدعوة ورأى فيها الغلو وإن كان لهم درجات عليا في الجامعات وتخرجوا من الكليات فهم الذين لبسوا على الناس هذه المسألة وفهموا من كلام ابن تيمية خلاف ما أراد في باب الشرك الأكبر، وقد نبه على ذلك أئمة الدعوة كثيرا في نقلهم عن ابن تيمية حينما تلكم عن أهل البدع والأهواء والعذر فيهم بالجهل والتأويل فطبقوا ذلك على الشرك الأكبر ولم يدركوا ويفهموا أن ابن تيمية يُفرق بين البابين ولذا قال في الفتاوى 20/ 38.37 (واسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه يعدل بربه ويشرك به) وانظر كلامه في الرد على البكري وفي كلامه عن الجهال من التتار الذين يعبدون غير الله فقد سماهم مشركين وعبادا لغير الله مع جهلهم ومن أراد بسط أقوالهم فقد نقلتها في كُتبي التالية:
1 -كتاب الرسالة المتممة لكلام أئمة الدعوة في الجهل في الشرك الأكبر.
2 -كتاب الجمع والتجريد شرح كتاب التوحيد باب الخوف من الشرك.
3 -كتاب التوضيح والتتمات على كشف الشبهات في الربع الأول منه.
س150/ 1 - رجل متزوج وامرأته حامل، ثم أخبر أنه رضع من أم زوجته رضعة واحدة حتى شبع. فماذا يفعل؟
ج - هناك أسئلة لا بد من توضيحها قولك: رضع رضعة واحدة فصّل لنا ما هي حقيقة الرضعة الواحدة هل رضع ومص ثم ترك الثدي ثم عاد مرة أخرى أم لا؟ لا بد من تفصيل.
س 151/ 2 - رجل اضطر لشدة الزحام في صلاة الجماعة أن يحني رأسه ويضعه على حائط قريب، ولم يتمكن من وضع جبهته على الأرض. ماذا يفعل الآن وقد مر نحو أسبوع على الحادثة؟
ج - صلاته صحيحة ولا شيء عليه والإنسان إذا لم يستطع أن يسجد فعليه أن يومئ إيماء وقد حصل منك فيكفي وفي الحديث (صل قائما فأن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب) وثابت من فعله صلى الله عليه وسلم أنه صلى على راحلته في السفر في يوم