عذاب النار لا ينقطع عن أهلها الكفار أبدًا ثم ساق الآيات والأحاديث في ذلك بمثل ما تقدم فراجعه إن شئت ص387 ثم قال ص398 (باب ذكر الإيمان بأن أهل الجنة خالدون فيها أبدًا وأن أهل النار من الكفار والمنافقين خالدون فيها أبدا) ثم ساق الآيات والأحاديث.
(( قول العلامة الآلوسي رحمه الله ) )
قال نعمان خير الدين الآلوسي في جلاء العينين كلامًا إليك أيها القارئ نصه (نقل الوالد قدس الله روحه في تفسيره عن الفهامة ابن الجوزي أنه ضعف بعض الآثار الواردة في ذلك كخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص(( يأتي على جهنم يوم ما فيها من ابن آدم أحد تصفق أبوابها كأنها أبوبا الموحدين ) )وأول البعض أيضًا بعضها قال: وأن تعلم أن خلود الكفار مما أجمع عليه المسلمون ولا عبرة بالمخالف والقواطع أكثر من أن تحصى ولا يقاوم واحد واحدًا منها كثير من هذه الأخبار) أهـ المقصود.
(( قول الشيخ حافظ بن أحمد حكمي رحمه الله ) )
قال الشيخ حافظ رحمه الله تعالى في كتابه معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد ج {2} ص279.
فصل فيما ورد في الجنة والنار:
والنار والجنة حق وهما ... موجودتان لا فناء لهما
أي ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالجنة والنار والبحث فيه ينحصر في ثلاثة أمور:
البحث الأول: كونهما حقا لا ريب فيهما ولا شك وأن النار دار أعداء الله والجنة دار أوليائه إلخ.
البحث الثاني: اعتقاد وجودهما الآن ثم ذكر الآيات والأحاديث ثم قال.
البحث الثالث: في دوامهما وبقائهما بإبقاء الله لهما وأنهما لا تفنيان أبدًا ولا يفني من فيهما ثم ساق الآيات، أن النار لا تفنى ثم قال فأخبرنا تعالى في هذه الآيات وأمثالها أن أهل النار الذين هم أهلها خلقت لهم وخلقوا لها وأنهم خالدون فيها أبدا الآبدين ودهر الداهرين