الصفحة 9 من 26

عروشها وأنها تغنى وتزول فهو خارج عن مقتض المعقول ومخالف لما جاء به الرسول وما أجمع عليه أهل السنة والأئمة العدول (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) وإنما تخلى جهنم وهى الطبقة العليا التي فيها العصاة من أهل التوحيد. أهـ المقصود من كلامه رحمه الله.

(( قول السيوطي رحمه الله ) )

نظم الجلال السيوطي رحمه الله المخلوقات التي لا تفني وهي ثمانية فقال:

ثمانية حكم البقاء يعمها .. من الخلق والباقون في حيز العدم هي العرش والكرسي ونار وجنة .. وعجب وأرواح وكذا اللوح والقلم

(( قول الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ) )

قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في عقيدته التي سأله أهل القصيم عنها قال في أولها: أشهد الله ومن حضرني من الملائكة وأشهدكم أني أعتقد ما اعتقدته الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة ثم قال: وأومن بأن الجنة والنار مخلوقتان وأنهما اليوم موجودتان وأنهما لا يفنيان.

(( قول العلامة صديق خان رحمه الله ) )

قال العلامة صديق حسن خان في كتابه (يقطة أولى الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار) .

باب (في أن النار لا تفنى ثم ساق الأحاديث في أبدية النار ثم قال: وثبت بما ذكر من الآيات الصريحة والأخبار الصيحة خلود أهل الدارين خلودا مؤبدا كل بما هو فيه من نعيم وعذاب أليم وعلى هذا إجماع أهل السنة والجماعة ودليل ذلك من الكتاب والسنة وزعمت الجهمية أن الجنة والنار تفنيان قال هذا جهم بن صفوان إمام المعطلة وليس له في ذلك سلف قط لا من الصحابة ولا من التابعين ولا أحد من أئمة الدين ولا قال به أحد من أهل السنة. نعم حكى بعض العلماء في أبدية النار قولين وحاصل ذلك كله سبعة أقوال فساقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت