فهرس الكتاب
إبليسُ مَعْ جُنْدٍ لَهُ تُعْدِ مُهُمُوا ... نار الإلهِ كمثل شيء فاني ... أوْ يُنْشِئُ الله المعَذَّبَ نَشْأةً ... يَرْحَمْهُ فيها ربنا الرحمن ... بعد الخلود مؤبَّدٌ مَعْ شِدَّةٍ ... فوق التصوُّر في الجحيم الآني ... هذا هو المأثور عن أسْلافنا ... وهُم الهداةُ مَعَالم الإيمان ... والنارُ يَطْفَؤُ حرّها ولَهيبها ... قوْل الصحابة ليس بالبهتان ... قالوه والكفار ثعلم قولهم ... من غير إسْرارٍ ولا كتمان ... عرفوا الإله بأنه مُتَفَضِّلٌ ... والفضلُ لا كالعدْل في الميزان ... بَلْ نَزَّهوا الرحمن جلّ جلاله ... عما يشوبُ كماله الرّباني ... عرفوا عذاب النار صار لِحكْمةٍ ... لِيزُول طاري الشرك والكفران ... عرفوا مقادير الإله لِحكمةٍ ... مِنْ خَلْقِهِ لِلْكُفْرِ والعصيان ... تعليل أفعال الإله بِشَرْعِنا ... عِلْمٌ شريفٌ شامخ البيان ... يا مَنْ وصَفْتَ الله وصْفًا مُوحِشًا ... أَنَّ الرحيمَ كمثل ذي العدوان ... أَنَّ الرحيمَ مراده من خَلْقِهِ ... إنفاذُ سُخْطٍ دائم الأزمان ... والنار تبقى مَعْ بقاء إلهنا ... لا تستطيع الحكم بالفرقان ... لم تَقْدِرِ الله الجليلِ بِقَدْرِهِ ... كلاّ ولا وُفِّقْتَ لِلعرْفان ... إثباتُ حكمة ربنا مُتَعَذِّرٌ ... يا مَنْ زعمتَ إدامة النيران ... إثباتُ رحمة ربنا مُتَعَذِّرٌ ... لا تستطيع الحكمَ بالبرهان ... ما صَحَّ عن صَحْبِ النبيِّ مُقَابَلٌ ... في قَوْلِ (قُلْتُ) ولي مقالٌ ثاني ... ما هكذا السلف التُّقَاةُ فِعالُهُم ... حَذِرُوا الخلافَ مخافة الخذلان ... بِالإتِّباع يكون حَمْدُ عَوَاقِبٍ ... إن المخالفَ جاء بالخسران ... عجبًا لقومٍ يَدّعون ضلالنا ... من أجل حَقِّ جاء بالقرآن