الصفحة 18 من 145

قال الشيخ: فأما الإجماع فهو أولًا: غير معلوم فإن هذه المسائل لا يُقطع فيها بإجماع، نعم قد يُظنّ فيها الإجماع وذلك قبل أن يُعرف النزاع وقد عُرف النزاع قديمًا وحديثًا بل إلى ا لساعة لم أعلم أحدًا من الصحابة قال: إنها لا تفنى، وإنما المنقول عنهم ضد ذلك ولكن التابعون نُقل عنهم هذا وهذا.

قول الشيخ

وليس في القرآن ما يدل على أنها لاتفنى

وأما القرآن فالذي دلّ عليه حق وليس في القرآن مايدل على أنها لا تفنى بل الذي يدل عليه ظاهر القرآن أنهم خالدون فيها أبدًا كما أخبر الله عز وجل في غير موضع وأخبر أنهم يطلبون الموت والخروج منها ويطلبون تخفيف العذاب فلا يُجابون لا إلى هذا ولا إلى هذا وأخبر أنهم ماكثون فيها.

التعليق: قد يظن من لم يفهم أن في هذا ردّ على القول بالفناء، وكم وكم شُحِنَت الردود بمثل هذا والشيخ سوف يُورد النصوص التي يُظَنّ أنها معارضة ثم يُبيّن عدم المعارضة في ذلك كله للفناء.

إيراد الشيخ آيات الخلود والوعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت