فهذه النصوص وأمثالها في القرآن تبيّن أنهم خالدون في جهنم لايموتون ولايحيون، وأنهم يَسْألون هذا وهذا فلا يحابون.
التعليق: يريد الشيخ بهذه العبارة الأخيرة التي ذكرها بعد النصوص التي كما تَوَهّم بها من توهّم واستدل بها من استدل على دوام النار يريد أنها وأمثالها في القرآن تبيّن نفس عذاب الكفار في النار وبقاؤهم الطويل وهذا لا نزاع فيه ومُنْكِرُهُ كافر، لكن فرق بين أدلّة تعذيب الكفار وبين أدلّة بقاء النار نفسها. فالأخير مَوْرد النزاع وهو الذي لا يدر أحد أن يأتي بدليل واحد عليه وانظر ما يقول الشيخ في ذلك كله وأن لايعارض الفناء بل ذلك كله حاصل ما دام العذاب باقيًا.
ذكر الشيخ الأحاديث الواردة في الموحّدين