الصفحة 3 من 145

قال الشيخ: وقد روى عبْد بن حميد وهو من أجلّ علماء الحديث في تفسيره المشهور قال: أنا سليمان بن حرب أنا حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن البصري قال: قال عمر: (لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك يوم يخرجون فيه) . وقال أنبأ حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: (لو لبث أهل النار في النار عدد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون فيه) ذكر ذلك في تفسير قوله تعالى: {لابثين فيها أحقابًا} وهذا يُبين أن مثل هذا الشيخ الكبير من علماء الحديث والسنة يروي عن مثل هؤلاء الأئمة في الحديث والسنة مثل سليمان بن حرب الذي هو من أجلٌ علماء السنة والحديث ومثل حجاج بن منهال في كلامهما عن حماد بن سلمة مع جلالته في العلم والسنة والذي يُروى من وجهين: من طريق ثابت ومن طريق حميد هذا عن الحسن البصري الذي يقال أنه أعلم من بقي من التابعين في زمانه يرويه عن عمر بن الخطاب وإنما سمعه الحسن من بعض التابعين فسواء كان هذا قد حفظ هذا عن عمر أو لم يحفظ كان مثل هذا الحديث مُتَدَاولًا بين هؤلاء العلماء الأئمة لاينكرونه وهؤلاء كانوا يُنكرون على من خرج عن السنة من الخوارج والمعتزلة والمرجئة والجهمية.

نفي الشيخ أن يكون القول بالفناء

من أقوال أهل البدع

وكان أحمد بن حنبل يقول: (أحاديث حمّاد بن سلمة هي الشجي في حلوق المبتدعة) فهؤلاء من أعظم أعلام أهل السنة الذين ينكرون من البدع ماهو دون هذا لو كان هذا القول عندهم من البدع المخالفة للكتاب والسنة والإجماع كما يظنه طائفة من الناس.

التعليق: انظر تقرير الشيخ للقول بالفناء وليس ينقل قول أحد بل يرد على من يظن ذلك من البدع المخالفة للكتاب والسنة والإجماع، فكيف يُقال أنه ينقل أقوال الناس أو أنه لم يقل بفناء النار فأين نقله لأقوال الناس وعلى أي شيء اعتمد من قال: إن الشيخ لايقول بفناء النار؟.

بيان الشيخ أن أثر عمر المراد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت