الصفحة 55 من 145

قال الشيخ: وكنا نجتمع مع إخواننا في الله نطلب الحق ونتبعه ونكشف حقيقة الطريق فلما تبين الأمر عرفنا نحن ما يجب علينا. إنتهى. ويكفي أن هاتين العبارتين مقترنتان قبل الكلام الذي نقل الألباني وبعده وقد تركهما، ثم إن الشيخ قال في نفس الصفحة التي نقل منها الألباني عبارة الشيخ قال عن ابن عربي وطائفته: والله تعالى يعلم وكفى به عليمًا لَوْلا أني أرى دفع ضرر هؤلاء عن أهل طريق الله تعالى السالكين إليه من أعظم الواجبات وهو شبيه بدفع التتار عن المؤمنين لم يكن للمؤمنين بالله ورسوله حاجة إلى أن تكشف أسرار الطريق وتُهتك أستارها. إنتهى. وهو قليل من كلام الشيخ في ابن عربي وأشباهه فكيف يُعْتَذَر للشيخ بمثل ما قال الألباني مع أن الشيخ وتلميذه بسطا المسألة وتكلما بأدلة الكتاب والسنة وحاشاهما من عدْوى الإتحادية.

وقال الألباني في صفحة 29: فإننا نرى المقلّدة في كل عصر ومصر يعادونه أشدّ العداء [يعني ابن تيمية] لا سيما إذا عثروا له على قول خالف فيه العلماء كمسألتنا هذه فهناك تراهم يصولون ويجولون ومِنْ عِرضه ينالون وفي دينه يطعنون بل وبالكفر والضلال يُصرّحون كما يفعل الكوثري والحبشي وغيرهما إلى آخره.

وأقول: وأنت فقد أدْلْيت بدلولك وطعنت في الشيخ وتلميذه وها هو كلامك لايستره الذيل ولا يُغطيه الليل إلا أن تخرج منه بيان يعلمه الناس كيف وق قلت في صفحة 120 تعليقًا على قول الصنعاني: فالقول به بدعة قطعًا يعني الفناء، فقلتَ في التعليق: قلتُ: وهذا هو الصواب جزمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت