فهرس الكتاب
أقول: وقد ثبت عن ابن تيمية وتلميذه وأجلّ منهما بعض آثار الصحابة التي صحّحتَ أنت والآيات القرآنية فما تقول الآن؟ ثم ليذكر الألباني قوله في صفحة 14: ولقد كان أملي كبيرًا في أن أجد رسالة ابن تيمية هذه محفوظة في: (مجموع الفتاوى) التي جمعها الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم في خمس وثلاثين مجلدًا ولكني مع الأسف لم أجد لها أثرًا في شيء منها بعد تقليبي لها كلها إلى آخر ما قال، والآن ما يقول الألباني في مخطوطة السمهري وما يقول من قلّده؟ ولست ولله الحمد أجعل كلام الشيخ ولا غيره حجة وإنما الحجة في كلام الله ورسوله أما العالِم فيُطلب لكلامه حجة من الكتاب والسنة لا يُجعل حجة وحده ولقد اتُّهِمْنا بما هو أعظم من ذلك فالله هو المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل والمراد هنا النبيه ولعل من حصل منه خطأ يرجع عنه لدفع الضرر عن نفسه وعمن حسّن الظن به فاتبعه على خطئه بعد أن ظهرت رسالة الشيخ التي تمنى الألباني العثور عليها.
ثم يقول الألباني في صفحة 30: فهل من العدل في شيء أن يتخذوا شيخ الإسلام رحمه الله غرضًا للتكفير والتضليل لقوله هذا ونحوه من الأقاويل إلى آخره.
وأقول: وأنت ألم تشعر بما قلت؟ قلتَ عن الشيخ وتلميذه: أنهما قد سقطا فيما ينكرانه على أهل البدع والأهواء وقد تقدم، وقلت: حتى بلغ الأمر بهما إلى تحكيم العقل فيما لا مجال له فيه كما يفعل المعتزلة تمامًا وغير ذلك فهل كنت لا تشعر بما تكتب أما ماذا؟.
وقال في صفحة 31: ولست بالذي زلات العلماء وإنما هي الأمثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون.