الصفحة 63 من 145

الرسالة التي يذكر ليست هي (القول المختار) لأنه ظهر مع كتابه وليس كتابه ردًا على كتابي (القول المختار) والأشياء الأخرى التي زعم أنني أُلبّس بها لا أذكر ولله الحمد أنني لَبَسْت على عوام طغام أتباع كل ناعق ولا على علماء أجلاء أتباع كل صادق، ويجب عليه أن يُظهر تلبيسي لكن هو يقصد طلبي منه المباهلة، ولذلك قال: وأما كلامه فسنضرب عنه صفحًا لِسقوطه ولكونه ولا تعلّق له بمسألتنا، وأقول: المباهلة سنة ماضية لم نستحدثها، وقد ألّف شخص كتابًا كله في المباهلة وكيف كانت من الأصل كما في قوله تعالى: {فقل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم} الآية. وكيف أنها مستعملة في الصحابة ومن بعدهم من العلماء وقد دعوته هو وغيره للمباهلة من أول المسألة. [1]

قال شيخ الإسلام: والمباهلة مبْناها على العدل. [2]

قال في صفحة 8: وأحذِّر كل مسلم ومسلمة من القول بفناء النار لأن هذا ال قول خلاف ما عليه الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة. [3] إنتهى. ولم يأت بدليل واحد يُقيم دعواه.

قال في صفحة 9: ومما يجدر التنبيه علهي خطورة تتبّع زلات العلماء لأنها هادمة من هوادم الإسلام. إنتهى. مرة يقول: ما قاله الشيخ ولا تلميذه، ومرة يقول: تتبع زلات العلماء.

قال في صفحة 10: القول بفناء النار قول مبتدع والقول به بدعة لا شك فيه ولا ارتياب كما قاله الصنعاني وهو الحق والصواب.

(1) مسألة المباهلة يوجد الآن لها كتاب مستقل مفصل فيه الرد على كل من خاض فيها بجهل.

(2) منهاج أهل السنة 3/ 11.

(3) سيأتي إن شاء الله في ص 98 الكلام على الإجماع ومن الأسعد والأولى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت