الصفحة 65 من 145

وقال في صفحة 29 في الحاشية: عن مقدمة الألباني لرفع الأستار للصنعاني قال: فيها فوائد كثيرة لدحض القائلين بفناء النار فليرجع إليها، وتقدم بعض هذا الدّحض من الطعن على شيخ الإسلام وتلميذه.

وهو كلام عظيم قاله الألباني هو السبب في تعرّضي للمسألة من الأصل والبداعية وها هو يُحيل إليها القاريء ولايُنبه على طعن الألباني.

ونقل كلام ابن يابس كما يأتي إن شاء الله وفيه الطعن على الشيخ وتلميذه وقال عن رسالة الصنعاني (رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار) قال: وهي رسالة قيمة ينبغي لطالب العلم أن يقتنيها.

وفي صفحة 32 في الحاشية يقول: اما ابن القيم وشيخه فهما بريئنان من هذا القول [1] ، ويقول: لم يثبت القول بفناء النار عن ابن القيم كما تقدم إنما ساق أقوال العلماء إلى آخره، وقد بَيّنت والحمد لله جَزْم ابن القيم بل وإنكاره على من ظنّ أن الله يخلق خلقًا يعذبهم بعذابه السرمدي دائمًا بدوامه وقوله: (ماقدر الله من ظن ذلك، ومن شاء فلينظر في الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن القيم مختصر الموصلي وهل نَقَل قول أحد أو أنه يقرّر فناء النار تقريرًا واضحًا وإلا كيف نفهم كلام العلماء؟ وهو مُرْفق بهذا الكتاب.

وفي صفحة 36 نقل كلام ابن يابس وفيه: أن شيخ الإسلام وتلميذه يؤيدان القول بفناء النار فعلّق في الحاشية: تقدم أنه لايصح عنهما فنسبة القول إليهما بفناء النار خطأ قطعًا لأنه من أقوال أهل البدع.

(1) يُلاحَظ أن مخطوطة شيخ ا لإسلام التي فيها تقرير الفناء كما تقدم إنما ظهرت بعد ظهور كتاب (تنبيه الأخيار) بسنين، كذلك ظهرت المخطوطة بعد مقدمة (رفع الأستار) بسنين أكثر، وقد كان الألباني يتمنى العثور عليها كما صَرّح بذلك في مقدمة رفع الأستار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت