ما تقدم ذكره من الحكم على المشارك في الإنتخابات فأنا أعني به المشارك في المطلق سواء كان في تونس أو غيرها من البلدان، إلا أني في هذا الباب سأذكر حكم من انتخب و اختار رئيس تونس الحالي المسمى زين العابدين بن علي دون غيره من المرشحين.
فأقول:
إن طغيان و كفر بن علي و مروقه من الدين لم يعد خافيا على أحد من من يعيش داخل تونس، بل إن العوام من الناس و الجهلة منهم أصبحوا على يقين تام من أن هذا الرئيس هو حرب على الإسلام و المسلمين.
إن الحكومة التونسية في هذا العصر يضرب بها المثل في قمع الإسلام و المسلمين بشهادة الموافق و المخالف.
يقول الشيخ يوسف الأحمد في (فتوى في موقع الشيخ) :
فحكومة تونس هي أسوأ حكومة في العالم في محاربتها لشعبها في دينه فهي تمنع الحجاب الشرعي في الدوائر الحكومية والجامعات، وتضيق على المسلمات، وتتبنى الاختلاط المحرم بأسوأ صوره، وتقنن دور البغاء رسميًا، وتحرم التعدد، وتحارب الدعوة إلى الله تعالى. هـ
ويقول الشيخ عبد الرحمن السحيم في (يخافون من دمية موقع صفحة الشيخ) :
يَخافُون مِن دُميَة!
إيهٍ .. بلَد العِلْم والعُلَماء ..
كانت تونس يُقال لها: أفريقية!
كانت قلعة مِن قِلاع العِلْم
كانت منارة مِن مَنارات الإسلام
واليوم .. ويح اليوم .. تُحارِب قِطعة قماش تُوضَع على الرَّأس - شأنها شأن دُول الكُفر -!
واليوم - ويح اليوم - .. تُحارِب دُميَة زَعَمُوا أنها مُحَجَّبَة!
كل يوم تتعرّى العلمانية وتتكشّف ودعاوى الديموقراطية .. وتَبْدُو سَوْءَات القَوم!.هـ
و يقول الشيخ محمد بن موسى الشريف في حديثه عن حكومة تونس في (مقال أيام في تونس) :