فهرس الكتاب
العزيز اهـ)،والمصنف أشار في بعض كتبه أن طريقة عمر بن عبد العزيز في التغيير البداءة بالأهم فالأهم كما قال عمر رويدا يابن نباته لأفرغن لك، وقال ابن تيمية (يفرق بين ما يفعله الإنسان ويأمر به ويبيحه وبين ما يسكت عن نهي غيره وتحريمه عليه ثم تكلم عن النهي لو ترتب عليه منكر أشد) الفتاوى 14/ 468،
الرابعة عشرة: كشف العالم الشبهة عن المتعلم (أخذها المصنف من توضيح النبي صلى الله عليه وسلم أنهم أهل كتاب) : وفي هذه المسألة ما يسمى الردود العلمية من كتب أو فتاوى أو محاضرات أو ندوات يقصد بها الرد على الشبه في التوحيد وفي غيرها، وهي باب من أبواب الدعوة إلى الله تعالى، وقال صاحب التيسير ص99 فيه التنبيه على أنه ينبغي للإنسان أن يكون على بصيرة في دينه لئلا يبتلى بمن يورد عليه شبهه من علماء المشركين ففيه التنبيه على الاحتراز من الشبه والحرص على طلب العلم)،
الحديث الثاني
ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه، فبات الناس يد وكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبحوا قال أين علي بن أبي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه، قال فارسلوا إليه فأتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرئ كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)
يد وكون أي: يخوضون.
والمصنف ذكر على هذا الحديث ثلاثة عشر مسألة الذي يتعلق بالتوحيد منها: ست مسائل وهي:
المسألة الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء، والشاهد (ماجرى للرسول والصحابة في هذه الغزوة وغيرها) وهذا فيه سنة من سنن الله في طريق الدعوة إلى الله أنه لا بد من الابتلاء والمصائب والاتهامات والسجون والمعتقلات والحصار الاقتصادي ضد الصحوة وعلمائها ودولها وغير ذلك.
الثالثة والعشرون: الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى وهذه أصل في الدعوة والشاهد في قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أين علي بن ابي طالب فقيل يشتكي عينيه) ،
وهى عدم الاهتمام بالنتائج، وإنما عليك السعي والجد والاجتهاد بصدق في الأسباب والعمل بها ثم النتائج على الله، فقد يبارك الله في الأسباب القليلة فيجعل لها مصالح عظيمة، وقد تفعل الأسباب الكثيرة فتكون لها نتائج قليلة ولله الأمر من قبل ومن بعد 0