فهرس الكتاب
بقية أصول الإيمان والعقيدة إجراء تخفيضات عليها وإعمال المنشار فيها لتقليلها قدر الإمكان حتى تتسع لدخول فرق الضلال في مسمى أهل السنة، الخ
المسألة الثامنة والعشرون: المعرفة بحق الله في الإسلام، والشاهد (وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه) وفسرها الشراح (التيسير ص110،والفتح ص94،والإبطال ص27) أنها الصلاة ثم الزكاة وهكذا، وهذه هي حقوق لا إله إلا الله، ويُفهم من ذلك أن المصنف فسر الإسلام في هذا الحديث بالتوحيد والشهادة، أما ما فوق ذلك فهو حقوق لهذه الكلمة، فجعل الحقوق بعدها وخارجة عن ماهيتها، ومن لوازمها، فالذبح لله توحيد والنذر له وإفراده بالعبادة توحيد، أما الصلاة فمن حقها ففرَق بينهما عند الاجتماع، فحقوق لا إله إلا الله من توابع هذه الكلمة وهى أمر زائد عن هذه الكلمة عند الاجتماع، ولذا الإسلام أحيانا يُفسر بكلمة لاإله إلا الله أحيانا بالاستسلام لله بالحقوق 0
المسألة التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد، والشاهد قوله
(فوا لله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) قال في التيسير ص111،والفتح ص96: فيه فضل من اهتدى على يديه وثواب ذلك 0
مسألة: الباب في دعوة صنفين:
1 ـ مشركي العرب وعليه الآية الأولى وهى مكية في كفار قريش، والعبرة بالعموم.
2ـ في اليهود وهم الذين جاء ذكرهم في الحديثين في الباب، ويقاس عليهم عباد القبور فنحرص في الوقت الحاضر على دعوتهم، والحكومات المشركة، ويقاس عليه التيارات والتجمعات المشركة في باب الحكم والتشريع والمنحرفة في باب عدم البراءة من الطاغوت و أهله، وهما صنفان في الكافر الأصلي ومثاله اليهود والمرتد ومثالها من يدعى الانتساب إلى هذه الكلمة (الضال المشرك الجاهل أو المتأول)
مسألة: هناك فرق بين جانب الدعوة وجانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجانب الجهاد، هذه الشعائر الثلاثة العظيمة متقاربة في المعنى وبعضها يدخل في بعض عند الإطلاق لكن عند التخصيص فبينهما فرق فجانب الدعوة هو الذي يأخذ مجال الترغيب والتدرج، وهو عام باعتبار الأفراد وعام باعتبار الزمان وهو مُقدَّم الأمر والنهى والجهاد
أما الأمر والنهى فهو خاص أثناء وجود المنكر ومصاحب له وأقرب إلى جانب الترهيب ويحتاج إلى قدرة وقوة، أما جانب الجهاد فهو ذروة سنام الشعائر الثلاث وهو وقت القوة ويحتاج لتميز وقوة، وعلى كل حال فهذه الثلاث متتابعة كل شعيرة تُفضي للشعيرة التي بعدها
مسألة في دعوة المتأول والمبتدع والموقف منها ومسائل في التأويل: قال الشيخ محمد في تاريخ نجد ص527:منها أن التأويل الفاسد في رد النصوص ليس عذرا لصاحبه كما أنه