فهرس الكتاب
مسألة هناك فرق بين وسائل الدعوة ووسائل الترغيب والجذب، فالهدية ونحوها مثلا من وسائل الترغيب، ومنها المسابقات الجائزة، ومنها الجوائز والمال من وسائل الجذب ومثل سهم المؤلفة قلوبهم مثلا، و الأخلاق الطيبة كالصفح والتسامح الشرعيين، والألعاب المباحة وهكذا
بقي مسائل أخرى لازالت محل أخذ ورد مثل هل التمثيل أو الكرة أو الأناشيد أو الرحلات أو الفيديو أو التلفاز 000الخ من وسائل الدعوة؟ (والكلام هل هي من وسائل الدعوة أم لا، أما كونها من وسائل الترغيب أو الجذب أو اللهو فهذا أمر آخر لم نتكلم فيه هنا وله موضع آخر) وهذه تكلمنا على بعضها فيما سبق في نفس الباب وبينا أنها بدعة مثل الأناشيد فقد مرّ كلام ابن تيمية في مسألة السماع وبدعته ومن جعله طريقا للدعوة، وكذا تكلمنا عن التلفاز وما يُسمى بالفيديو الإسلامي، ونزيد على ذلك كلاما له في الفتاوى 14/ 468 فيمن ظن أن السلوك إلى الله لا يمكن إلا ببدعة فقال (ومنهم من يظن أن محبته لله ورغبته في العبادة لا يتم إلا بسماع القصائد وسماع أصوات النغمات وبها تتحرك دواعي الزهد والعبادة مالا يتحرك بدون ذلك)
مسألة: من الوسائل المحرمة اتخاذ المناهج الكلامية والطرق الفلسفية وسيلة للدعوة، ومثله اليوم الطرق العلمانية، وقد تحدثنا عن ذلك لما ذكرنا حكم العمل من خلال البرلمانات الشركية، وكذا الطرق العصرانية للعصرانيين في الدعوة إن صح أنهم يهتمون بالدعوة،
مسألة: طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوة الكفار هي بيان أصول الدين بالأدلة العقلية الدالة على ثبوت الله وتوحيده وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المعاد إمكانا ووقوعا) وراجع الفتاوى لابن تيمية 16/ 251،
مسألة: نسمع بعض الدعوات والكلمات غير المناسبة مثل:
1ـ توحيد الصف قبل كلمة التوحيد وهذه من مقولات أهل البدع،
2ـ مقولة التجميع ثم التوحيد، وهذه بدعة معاصرة
3ـ مقولة هل نحن دعاة أم قضاة، وهذه من الكلمات التي فيها حق وباطل وتحتاج إلى تفصيل، واستفسار،
4ـ لنتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، وهذه فيها تفصيل إن كان الخلاف سائغا وفيما هو في محل الاجتهاد الشرعي وماكان فيه خطأ وصواب والدائر بين الأجر