الصفحة 134 من 154

والأجرين فنعم، أما الاختلاف الذي فيه سنة وبدعة فلا وأشد منه الخلاف الذي فيه كفر وإسلام فلا ثم لا،

لكن في مسألة ما الخلاف فيه يكون سنة وبدعة لا يُنفَى مطلق التعاون، ولا يُعطون التعاون المطلق فيجوز إقامة الشعائر الظاهرة معهم إن كانت السلطة لهم فمذهب السلف إقامة الشعائر مع كل بر وفاجر (ليس فجور كفر) ، مع نصحهم واعتقاد أنهم مبتدعة، ولا يُوالون موالاة الموحدين أهل السنة وإنما وسطية في هذا الباب، أما فجور الكفر فمع الإكراه وأن يغلبهم بعصاه فنعم مع إعادة العبادة مرة أخرى كما صلى السلف خلف الجهمية إن غلبوهم ويعيدون

مسألة: لابد من التفريق بين المعاني الآتية وعدم التفريق بينها يؤدى إلى مزالق وهى: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الجهاد، التعليم، التغيير، الوعظ، الترغيب، الترهيب، الإنذار، التحذير، والاستتابة، وإقامة الحجة، المداهنة والمداراة،

مسألة: من المسائل المعاصرة هل الدعوة جماعية أم فردية؟ والجماعية بشكل تنظيم أم أحزاب أم تيار عام، أم رسمي عن طريق الحكام بتكليف منهم وتنظيم؟، ثم أي الحكام؟

مسألة: هل يُبدأ في الدعوة بالحكام والولاة أو الرعية والناس، أو يجمع بين ذلك أو كل يعمل حسب استطاعته؟،

مسألة: هل يُعمل من خلال اللافتات الرسمية، والمنظمات الدولية أو الإقليمية والأسابيع البدعية، أو التي فيها تشبة بالكفار؟،وهذه تكلمنا عليها عند حديثنا عن الدعوة والعمل من خلال البرلمانات الشركية،

مسألة: هناك فرق بين وسائل الدعوة وبين وسائل التغيير والضغط مثل المسيرات والمظاهرات، والإضرابات، والاعتصامات،

والقاعدة في كل المسائل السابقة ما خالف الشرع أو منهج السلف وطريقتهم فلا يجوز ويضرب به عرض الحائط و ماكان مباحا ولا يخالف الشرع فلا مانع إعمالا لقاعدة الأصل الإباحة، وقاعدة ما سكت عنه فهو عفو، وقاعدة الأصل براءة الذمة، وإلا لم يجز لقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهم رد)

مسألة: لابد من الاهتمام بجانب دعوة المرأة، وإخراج داعيات نشيطات في هذا الجانب فإن أهل السنة اليوم في سباق مع العلمانيين والعصرانيين في تجاذب المرأة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت