الصفحة 135 من 154

مسألة زاد الحفيد عبد الرحمن في الفتح ص 81 نقلا عن ابن القيم أن مراتب الدعوة باعتبار المدعو ثلاثة:

1ـ أن يكون المدعو طالبا للحق فهذا يُدعى بالحكمة

2ـ أن يكون مشتغلا بضد الحق لكن لو عرفه آثره واتبعه فهذا يحتاج إلى الموعظة بالترغيب والترهيب

3ـ من كان معاندا معارضا فهذا يجادل بالتي هي أحسن فإن رجع وإلا انتقل معه إلى الجلاد إن أمكن اهـ

مسألة معاصرة وهى أسلوب الدعوة والأمر للمعروف والنهى للمنكر مع الولاة والرؤساء والأمراء للقبائل وغيرهم هل يكون سرا أو علنا؟

هذا سوف يأتي إن شاء الله في باب (من أطاع الأمراء في التحليل والتحريم المخالف للشرع)

مسألة: ومن الطرق البدعية في الدعوة ما يفعله بعضهم من الاختلاط بأهل المعاصي والبدع والمنحرفين ومآكلتهم ومشاربتهم وحضور منكراتهم ومجالسهم التي يمارسون فيها المعاصي وربما حضور بدعهم، والسكوت عن الإنكار، كل ذلك بدعوى التدرج بهم ودعوى حتى نتمكن من قلوبهم ويطمئنون لنا ثم بعد ذلك ندعوهم، وهذه الطريقة مثل الطريقة التي نهى عنها ابن تيمية في مسألة السماع واعتبرها من الضلال في الدعوة فراجع ذلك، وهذه يستخدمها بعضهم في دعوة الحكام والرافضة والعصرانيين والعلمانيين، فينغمس فيهم ويحضر أفراحهم وأتراحهم حتى يتمكن ثم يدعوهم، فيعصي الله مرارا

لكي يُطوّع الناس لله؟؟ هذا إن سلم ولم ينحرف مثلهم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت