الصفحة 139 من 154

2ـ من قال يكفي التلفظ مع الاعتقاد، وهم أحسن حالا من الذين قبلهم حيثوا جعلوه مركبا من شيئين، والذين قبلهم جعلوه شيئا واحد فقط، وهذا موجود اليوم في بعض الطوائف المبتدعة المعاصرة،

3 ـ المعاندون وهم من يعرف معنى التوحيد وأنه قول وعمل واعتقاد لكنهم لا يعملون بالتوحيد، بل و عندهم شركيات و لكن يتعذرون بعدم العمل بأنهم لا يقدرون أو يخافون من ذهاب الحكم أو الجاه أو الدنيا أو المناصب أو يخافون من الدول العظمى عندهم، وهؤلاء تكلم عليهم المصنف بالتفصيل في آخر كشف الشبهات وقد ابتلى بهم المصنف في وقته، وابتلينا بهم أيضا في وقتنا اليوم 0

المسألة الثانية: الألف واللام في كلمة (التوحيد) هل هي للعموم أو الخصوص؟ بل هي للخصوص وهذا واضح من الآيات فكلها في توحيد الألوهية وأيضا الحديث النبوي في الباب في توحيد الألوهية و كذا شرح المصنف في المسائل للباب، هذه ثلاثة أدلة تدل على أن المقصود توحيد الألوهية، وأيضا كلام الشراح عموما يدل أنه قصد توحيد الألوهية

المسألة الثالثة: ما المقصود من العطف في عنوان الباب؟ عطف كلمة الشهادة على كلمة التوحيد عطف ترادف وهو ظاهر صنيع الشراح حيث قال صاحب التيسير ص111 (قال عطف كلمة التوحيد على الشهادة عطف تغاير للفظين وإلا المعنى واحد) وقال الحفيد عبد الرحمن في كتابيه (الفتح ص96،والقرة ص42) قال هو من عطف الدال على المدلول، وفسر ذلك في القرة فقال (لأن التوحيد هو معنى هذه الكلمة العظيمة وذلك يتبين بما ساقه من الآيات والحديث لما فيها من زيادة البيان وكشف ما أشكل من ذلك) وقال في إبطال التنديد لابن عتيق ص 28قال (التوحيد هو معنى شهادة أن لاإله إلا الله)

والقاعدة في هذا الباب أن كل آية أو حديث فيها معنى من تفسير توحيد الألوهية،

أما معنى الألوهية ومعنى الإله وما يتعلق بذلك فإليك كلام المصنف في ذلك:

1ـ قال (المألوه هو المعتمد عليه) تاريخ نجد ص 243

2ـ قال (التأله هو القصد لجلب النفع ودفع المضرة بالعبادة) تاريخ نجد ص 433

3ـ قال (إله الناس أي معبودهم الذي لامعبود لهم غيره) تاريخ نجد ص 600

4ـ وقال (الإله أي المعبود) تاريخ نجد ص 486

5ـ وقال (الألوهية هي التي تسميها العامة في زماننا: السر والولاية والإله معناه الولي الذي فيه السر وهو الذي يسمونه الفقراء الشيخ ويسمونه العامة السيد وأشباه ذلك) تاريخ نجد ص 398

6ـ وله رسالة مستقلة في معنى لا اله إلا الله في الدرر2/ 58 وفي مجموعة التوحيد، وهي في تاريخ نجد ص 397،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت