فهرس الكتاب
وفي هذا قضية معاصرة وهى أن من أطاع المحاكم الوضعية والحكام الطواغيت مختارا فيما يخالف الشرع ومن أطاع الأنظمة الشركية والهيئات الكفرية العظمى والصغرى مختارا فيما يخالف الشرع ومن أطاع المجالس الشركية والدول العظمى أو الصغرى مختارا فيما يخالف الشرع فما أفرد الله بالطاعة وما عرف تفسير التوحيد
ومنها الانتباه إلى مذهب العصرانيين في ذلك فإن منهجهم أمام الطغاة التميع، بل أمام النظام العالمي الجديد التميع، وتبني اطروحاته 00
الآية الرابعة:
وقوله (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) في التيسير ص117 وابن عتيق ص29 وصاحب الفتح كلهم أغلقوا القوس هنا، أما الحفيد عبد الرحمن ففي القرة ص45 تابع البقية و أغلقه مثلهم، واما في الفتح ص 108 فأغلقه عند (أشد حبا لله)
و المصنف في الشرح استخرج على الآية الثالثة من تكملة ذلك كما يأتي،
قال المصنف في شرح هذه الآية: ومنها آية البقرة في الكفار الذين قال فيهم (وماهم بخارجين من النار) ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب النّد أكبر من حب الله؟ فكيف بمن لم يُحب إلا النّد وحده ولم يحب الله؟
قال في التيسير ص117 وفي الفتح ص109 ومنها أي من الأمور المبنية لتفسير التوحيد وشهادة أن لاإله إلا الله آية البقرة الذين قال الله فيها ثم ذكر ما ذكر المصنف سابقا، وقال في التيسير ص117 أن معنى الشهادة إفراده بأصل الحب، وقال في الفتح ص109 قال شيخ الإسلام ابن تيمية ما معناه فمن رغب إلى الله في قضاء حاجة أو تفريج كربة لزم أن يكون محبا له ومحبته هي الأصل في ذلك) اهـ وهذه قاعدة أن المحبة هي الأصل لبعض العبادات كالرغبة والرجاء والطاعة والتنفيذ والالتزام، وهذه العبادات تدل على المحبة بطريق اللازم، والشاهد من قصد المصنف وشرح الشراح أن التوحيد هو إفراد الله بالمحبة ويأتي أن شاء الله باب مستقل في المحبة جعل المصنف عنوانه هذه الآية،
والقاعدة أن من أحب شيئا ففعل من أجله كفرا أو شركا فقد اتخذه إلها فليس من أهل لاإله إلا الله ولم يعرف التوحيد ولم يعمل به هذه هي القاعدة 0 والقضايا المعاصرة في هذا كثيرة معلومة، تأتي في بابه إن شاء الله
الأحاديث: