الصفحة 19 من 19

العظيم والنور المبين وسنة خير الخلق صلى الله عليه وسلم وقد بين الله ورسوله لهم كل شيء ومع ذلك يعرضون عن هذا لاعبين لأنه بزعمهم لا يحسن القيام بشئون الدنيا بعد تطوراتها الراهنة!! يطلبون الصواب في زبالات أذهان الكفرة الخنازير وهم لا يعلمون شيئًا وهذا من طمس البصائر والعياذ بالله ولا يصدّق به إلا من رآه، ولكن الخفافيش يعرضون عن القرآن الكريم، فالقرآن العظيم نور عظيم والخفاش لا يكاد يرى النور فالخفافيش أعماها النور بضوئه وهي لا ترى إلا في الليل المظلم.

فهذا القرآن العظيم ينصرفون عنه وترى الواحد الذي هو مسئول عنهم يعلن في غير حياء من الله ولا حياء من الناس بوجه لا ماء فيه وبكل وقاحة أنه يحكم في نفسه وفي الناس الذين هم رعيته ومسئول عنهم يحكم في أديانهم وفي أنفسهم وفي عقولهم وفي أجسادهم وفي أموالهم وفي أعراضهم قانونًا أرضيًا وضعه خنازير الكفرة الجهلة الذين هم من الكلاب والخنازير أمثالهم، والذين هم أجهل خلق الله معرضين عن نور السماء الذي وضعه الله جل وعلا على لسان خلقه هذا من طمس البصائر لا يصدق به إلا من رآه والعياذ بالله، اللهم لا تطمس بصائرنا ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.

اعلموا أيها الإخوان أن كل من يتعالى أمام الخالق جل وعلا بلا حياء في وجهه إنه يعرض عما أنزل الله على محمد -صلى الله عليه وسلم- مدعيًا أنه لا يقدر أن يقوم بتنظيم علاقات الدنيا يطلب النور والهدى في زبالات أذهان الخنازير الكفرة الفجرة، والذين هم جهلة في غاية الجهل اعلموا أنه هو وفرعون وهامان وقارون في الكفر سواء لأنه يعرض عن الله وعن تشريع الله فيفضل عليه تشريع الشيطان ونظام إبليس الذي شرعه على ألسنة أوليائه وليس له نصيب في الإيمان بوجه من الوجوه كما رأيتم الآيات الكثيرة الدالة على ذلك وتعجيب الله نبيّه من ادعائهم الإيمان، فعلى المسلمين جميعًا أن يعلموا ويعتقدوا ونحن نقول بلا شك يجب على كل مسلم كائنًا من كان أن يعلم أنه لا حلال إلا ما أحله الله ولا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه الله فمن سوى الله لا تحليل له ولا تحريم لأنه عبد مسكين ضعيف مربوب، عليه أن يعمل بما يأمره به ربه فينتفع بما شرعه ربه وهذا معنى قوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله (أ. هـ) من شريط مسجل بصوت الشيخ رحمه الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت